البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
١٨٣/٤٦ الصفحه ٢٥١ : لا يتجاوز هذا ، فلما تقلد خالد بن عبد الله القسرى
على العراق وحضر الوقت الذى [ق ٢٣٥ ب] يكبس فيه الفرس
الصفحه ٢٨١ : ولكن لا
يراجعني لفظا
يريك غصونا
مثمرات علي ثري
حديث إذا ما أنت
عاطيته اللخطا
الصفحه ٩ :
أعدله لا يسأل عما يفعل [ق ٢ ب] وهم يسألون.
أحمده سبحانه حمد
من علم ، أنه إله لا يعبد إلا إياه ، ولا
الصفحه ١٦ : (٢) ، وعندها جبل لا يكاد ينجو منه مركب لشدة إختلاف الريح وقوة ممرها من بين
شعبتي جبلين ، وهي بركة سعتها ستة
الصفحه ٢٣ : الأسكندرية ، وخليج سخا ، وخليج
سردوس ، وخليج منف ، وخليج الفيوم ، وخليج المنته .. متصلة لا ينقطع منها شيء عن
الصفحه ٢٦ : لها واق ، وخلفهم أمة يقال لها واق وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا
الله. والجناح الأيسر السند وخلف
الصفحه ٢٧ : ، تنحدر فيه البركة ، ورأي جمالا من جبالها مكسوا
نورا لا يخلو من نظر الرب إليه بالرحمة في سفحه [ق ١٦
الصفحه ٣٠ : .
ومن محاسنها : أن
الذي ينقطع من الفواكه في سائر البلدان أيام الشتاء يوجد بمصر ، ومنها أن أهل مصر
لا
الصفحه ٣٥ : : لا. فقال :
ويحك ، الناس ما تحضر من منى إلي مكة إلا بعد ثلاثة أيام من عيد النحر ، فكيف
صنفتهم هذا
الصفحه ٣٨ :
وقال الشيخ شمس
الدين النواجى (١) رحمه الله تعالى :
مصر قالت دمشق
لا
تفتخر قط
الصفحه ٤٠ :
والنيل كوثر
قال الشيخ صدر
الدين بن عبد الحق (٣) رحمه الله عليه :
لا تعجبوا من
أهل مصر إذ
الصفحه ٤٥ : ، لا يعلم من عمله ، فأخذه كافور الأخشيدى من الماء
فالقى فى البر وكان في أسفله كتابه لا يدرى [ما هي
الصفحه ٤٧ : كان جبارا لا يطاق ، عظيم
الخلق ، فأمر بقطع الصخور ليعمل هرما كما عمل الأولون ، وكان فى وقته الملكان
الصفحه ٥٠ :
وبنى أيضا هيكلا
على جبل القصير للسحرة فكانوا لا يطلقون الرياح للمراكب المقلعة إلا بضريبة [يأخذونها
الصفحه ٥٧ : بالصور من شيء أصابهم مثل ذلك في أنفسهم
علي ما تفعلون بهم.
فلما بلغ من حولهم
من الملوك ذلك وأن ولاة مصر