البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٢٥٣/٦١ الصفحه ١٨٥ : القيس
هى بلد ينسب إليها
الثياب القيسيسة آثارها إلى اليوم باقية على بحر المالح فيما بين السوادة وبين
الصفحه ٢٣٠ : فى السنة وأكثر ما يحبس فى البحيرة
التى بين سفط ونهيا وصاعدا إلى ما يلى الفيوم.
قال القاضى أبى
عمر
الصفحه ٢٣٦ :
قام من القبر ليلة
الأحد سحرا ومضى بطرس ويوحنا التلمذان إلى القبر فإذا الثياب التى كانت على
المقبور
الصفحه ٢٥٢ : إلي وقته الذي كان يقع فيه أيام الفرس. وقال : فسرت
إلي أبي الحسن عبيد الله بن يحيي عرفته ما جرى وبين
الصفحه ٢٧٢ : الجمن جميع حدائق الشام من حجتي
القائمة بشكيمة ولجام لا تستطيع جدب عنانة ولا تركض في مضمار سبقي إلي الفضل
الصفحه ٥٣ :
ولم يزل هذا
الملعب تقصده الأمم ، فإنه لم يكن له نظير ولا عمل في العالم مثله إلى أن هدمه بعض
الملوك
الصفحه ٧٦ :
عندهم ما يجىء علي وجه الأرض إلا سيل. ومن تفطن إلى عظمه واتساعه في أسفله وضيقه
في أعلاه ، ولم ينظر إلى ما
الصفحه ١٦٣ :
الجبل. وصارت
القاهرة مدينة مصر إلي يومنا هذا ، وفى أرض مصر عدة مدائن ليست دار ملك وهى مدينة
الفيوم
الصفحه ١٦٧ :
واذبحهما لها
والقيمها أتاهما فإنها تشتغل بأكلهما ، فأدخل أنت إلى الكوة تجد فيها امرأة عظيمة
، من
الصفحه ١٦٩ : باسم كوكب ، وأن هذا البيت كان باقيا إلى هدمه الأمير شيخو العمرى بعد
سنة خمسين وسبعمائة ، ومنه الآن شى
الصفحه ١٧٣ : فوق بعض ، وكانت الدابة تصعد
بحملها إلى سائر البيوت من داخل المنار ، ولهذه البيوت [ق ١٥٢ أ] طاقات تشرف
الصفحه ١٨٨ :
الطرقات ، ومن لا يعرف من القربا ثم تلاشى أمره بعد ذلك إلى أيام المؤيد شيخ فلم
يبق منه إلا الرسوم وكان
الصفحه ٢١٩ :
وكانت الأمراء
تسافر من القاهرة إلى الشام بمفردها راكبة أو ماشية لا تحمل زادا ولا ماء إلى أن
أخذ
الصفحه ٢٢٧ : والبرابى المحكم ،
وكان بها السحرة الذى استعان بهم فرعون يوم ألقى موسى العصا.
وحكى أن رجلا دخل
إلى البربا
الصفحه ٢٣٩ :
الأحيان وكانت النصارى يهدون فيه إلى المسلمين أنواع السمك المنوع مع العدس المصفى
والبيض المصبوغ بأنواع