البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٢٥٣/٣١ الصفحه ٧٢ :
وقال آخرون هذه
الأنهار من ثلوج تتكاثف ويذيبها الحر فتسيل إلى هذه الأنهار ويشقى من عليها لما
يريد
الصفحه ٧٣ :
ومنبعه ومبدأ
ظهوره أثنى عشر عينا ، فتصب تلك المياه إلي بحيرتين هنالك كالبطائح ، ثم يجتمع
الما
الصفحه ٨١ : البحيرة الشرقية بحر لطيف يأخذ شرقا علي جبل فأقول ، ويمتد إلي مدن هناك
ثم يصب في البحر الهندى ويخرج من
الصفحه ١٠٩ :
أخبار النوبة :
ومسافة ما بين دنقلة إلى بلاد علوة أكثر مما بين دنقلة وأسوان ، وفى ذلك من القرى
الصفحه ١٣٨ : من البدار إلى ثلاث ويبات ونحوها ، ويدرك فى برمودة ، ويتحصل من
فدانه ما بين عشرين أردبا إلى ما دون ذلك
الصفحه ١٨٤ : أثنان وسبعون كنيسة إلى
أن أمر بهدمها الحاكم بأمر الله فى سنة ثلاث وأربعمائة ، وبنى مكانها مسجدا وكان
بها
الصفحه ٢٠٧ :
الثانية ـ عند ما
حضر ملك الفرنج مرى إلى القاهرة وحصرها ، وقرر على أهلها المال ، واحترقت مدينة
الصفحه ٢٢١ :
ثم ساروا إلى
مدينة سمنود وعدوا إلى مدينة الأشمونين ، وكان على بابها فرس من نحاس إذا قدم
إليها غريب
الصفحه ٢٤١ :
[ق ٢٢٣ أ] وملك
بعده ابنه قسطنطين الأصغر ، وقد كان الصليب بمصر موسم عظيم تخرج إليه سائر الناس
إلى
الصفحه ٩ : يتقلبون ، واستخلفهم في ماله فهم به
يتنعمون ، وهدي قوما إلي اقنتاص شوارد (٢) المعارف والعلوم ، وشوقهم
الصفحه ٤٧ : عديم بن البودشير استكثر من علمهما ، ثم انتقلا إلى جبل
بابل. وأهل مصر من القبط يقولون أنهما شيطانان يقال
الصفحه ٦٩ :
يمتد حتى ينتهى في القسم الغربي إلي طول خمس وستون درجة من أول المغرب ، وهناك
يتشعب من الجبل المذكور جبل
الصفحه ٧٠ : عرباب بن آدم عليه السلام إلى أرض مصر ومعه عدة بنى
غرباب واستوطنوا بها ، وبنوا بها مدينة أمسوس وغيرها من
الصفحه ٨٢ : بلاد السودان إلي [مدينة](١) دنقلة حتى يرمى على الجنادل إلي أسوان ، وبنحدر وهو يشق
بلاد الصعيد إلي مدينة
الصفحه ١٠٢ : درجة
وثلاثين دقيقة مما به أعظم دائرة فى الأرض ، فإذا دخل النيل مدينة مصر ثم إنتهى
إلى بلد يقال لها