البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٢٥٣/١٦ الصفحه ١٩٤ : الحيوانات من الإبل والبقر والغنم وبها بضائع تحمل منها إلى بلاد النوبة
وعلى خمسة عشر يوما من أسوان معدن الذهب
الصفحه ١٩٥ : كثيرة من الناس
، وبها منبر وجامع وإليها ينتهى سفن التوبة وسفن المسلمين من أسوان ، ومن أسوان
إلى هذا
الصفحه ٢٤٤ :
وقد كتب الشيخ عبد
العظيم بن الجزار مراسله إلى بعض أصحابه فى يوم النوروز على سبيل المداعبة [ق ٢٢٧
الصفحه ١٩٣ :
الرجال أراد بذلك قطع نسلهم فوفوا له بالشرط وقبلوا المعنى فصاروا يقطعوا بيضة
للرجل والفروج للنساء ، وفيهم
الصفحه ٢٠٨ :
ثلاثة أيام ، ثم
عادوا إلى مرج عكا بالغنائم والسبى ، وهلك من المسلمين خلق كثير فاستراح الفرنج
الصفحه ١٣٩ :
فى القديم بأرض
الصعيد من خمسة دنانير إلى ثلاثة وفى دلاص ثلاثة عشر دينار وفيما عدا ذلك ثلاث
دنانير
الصفحه ٢١١ :
وانهزموا الباقى ، ووردت البشائر بذلك إلى المصرية ودقت الكوسات وزينت القاهرة
وذلك فى سنة ثمان وأربعين
الصفحه ٢٣١ :
وأما خليج سمسطوس
فإنه ينتهى إلى سمسطوس وغيرها من الضياع ، ثم ينتهى إلى الخليج الأعظم وإلى خليج
الصفحه ٧١ : تلك الصورة وشمالها إلى مسارب تخرج وتصب فى رمال
وغياض لا ينتفع بها من خلف خط الأستواء ، ولولا ذلك لغرق
الصفحه ٢٠٩ : المدينة ، فسير السلطان الكتب إلى الأفاق
يستحث الناس على الحضور لدفع الفرنج عن ملك مصر. وبنى بالمنصورة
الصفحه ١٤ : الشيء. قال أبو الصلت (١) أمية الأندلسي : أن حد مصر في الطول من مدينة برقة التي في
جنوب البحر الرومي إلي
الصفحه ٨٤ :
وقال ابن عبد
الحكم : ولما فتح عمر بن العاص مصر أتى أهلها إلي عمرو ، حين دخل بؤونة من أشهر
القبط
الصفحه ١٤٧ :
وتخلوا من أهلها
فأمر عند ذلك بعمل هذه الأهرام وأن تعمل لها مسارب يدخل منها النيل إلى مكان ثم
يفيض
الصفحه ١٧٩ : العاص على المسير إلى الإسكندرية فسار
إليها فى شهر ربيع الأول سنة عشرين من الهجرة فحاصر أهلها ثلاثة
الصفحه ١٩٦ :
ذكر صحراء عيذاب
أعلم أن الحجاج
المصرى والمغرب أقاموا نحو من مائتى سنة لا يتوجهون إلى مكة إلا من