البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
١١٧/٩١ الصفحه ١٦٢ : أيام ولياليها لطيب هوائه ، وكان
الملك الناصر محمد بن قلاوون قد أنشأ فى هذا المكان سواقى لنقل الماء من
الصفحه ١٦٩ : جعفر
محمد بن جرير الطبرى فى كتاب جامع البيان فى تفسير القرآن عن السدى أنه قال كان
موسى عليه السلام حين
الصفحه ١٨١ : مرة بتحقيق كرد محمد على.
الصفحه ١٨٣ : تنيس وكان استحكام عرق هذه
الأرض بأجمعها قبل أن تفتح مصر بمائة سنة.
وذكر أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن
الصفحه ١٨٤ : وخمسمائة وفي سنة أربع وعشرين وستمائة أمر الملك الكامل محمد بن
العادل بن أبى بكر بن أيوب بهدم مدينة تنيس
الصفحه ١٨٦ : أيوب ابن الملك [ق ١٦٤ ب] الكامل محمد بن العادل أبى بكر
بن أيوب وهى أول الرمل الذى بين مصر والشام
الصفحه ١٩٧ : ، وكان بها عدة
الأعيان أولاد فضيل وقد بلغت زراعتهم فى أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون من
القصب ألف
الصفحه ١٩٩ : فى أيام السلطان الملك الكامل محمد بن أبى
بكر بن أيوب فأمر متولى البهنساوية بكشفه فجمع له أهل المعرفة
الصفحه ٢١٧ : الدين سنقر السعدى نقيب الجيوش بالمنصورة فى أيام [ق
١٩٧ أ] الملك الناصر محمد بن قلاوون وبالغ فى عمارتها
الصفحه ٢٢٠ : محمد بن
إبراهيم الجزرى فى تاريخه : ولما كان رابع شهر رمضان من سنة ست وخمسين وستمائة
وقعت إحدى المساتان
الصفحه ٢٢١ : المنصورة
هذه البلد على بحر
أشموم تجاه ناحية طلخا ، بناها الملك الكامل محمد ابن الملك العادل أبي بكر بن
الصفحه ٢٢٧ : .
وذكر عبد الله
محمد بن عبد الرحيم القيسى : أن هذه البربا مربعة من حجارة منحوتة ولها أربعة
أبواب يقضى كل
الصفحه ٢٣٧ : . قال
المسعودى : ولقد حضرت سنة ثلاثين وثلاثمائة ليلة الغطاس بمصر فى أيام الأخشيد محمد
بن طغج أمير مصر فى
الصفحه ٢٥٢ :
الريحان محمد بن أحمد البيرونى في كتاب الأثار الباقية عن القرون الخالية ، ومنه نقلت
بمعنى ما ذكره ابن أبي
الصفحه ٢٦٠ : الطريفة التي تحدثت في عصرنا ، وقد أنشأ في معني ذلك هذه المقامة
شيخنا الإمام العلامة شيخ شمس الدين محمد بن