البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
١٥٢/١ الصفحه ٣٣٧ : ١٩٣٣
م ـ ١٩٣٥ م
٨٧ ـ طبقات
الذهبى
للذهبى
تحقيق محمد
الصفحه ٣٣٤ : ـ الدرر
الكامنة
تحقيق محمد سيد
جاد الحق
القاهرة ـ ١٩٦٦
الصفحه ٩٨ :
__________________
(١) هو محمود بن
الحسين أو ابن محمد بن الحسين بن السندى بن شاهك أبو الفتح الرملى المعروف بكشاجم
، شاعر
الصفحه ٦٤ : صورته. وعن عبد الله بن عباس رضي
الله عنه عن محمد بن كعب القرظى (٣) أنهما قالا : صارت أموال أهل مصر
الصفحه ١٦٩ : جعفر
محمد بن جرير الطبرى فى كتاب جامع البيان فى تفسير القرآن عن السدى أنه قال كان
موسى عليه السلام حين
الصفحه ٥٨ : وسباهم ، وخرج [بهم] من أرض بابل ، قصد مصر وخرب
مدائنها وقراها ، وسبى جميع أهلها ولم يترك بها شيئا حتى
الصفحه ٥٩ : الذى
كانوا يرتقبونه ويقولون نار هو أم ماء أم سيف فكان سيفا فى جميع أهل مصر من بختنصر
لما ملك مصر وسبي
الصفحه ١٨٥ : ب] ينسب
جماعة من الناس يلقبوا بالبورى. وفى سنة عشر وستمائة وصل إليها العدو وسبى أهلها
وخربها.
ذكر مدينة
الصفحه ٢٠٧ :
الفسطاط ، ونزل على تنيس وأشموم ومنية غمر ، وصاحب أسطول الفرنج فى عشرين شونة ،
فقتل وأسر وسبى.
وفي وزارة
الصفحه ٢٠٨ :
ثلاثة أيام ، ثم
عادوا إلى مرج عكا بالغنائم والسبى ، وهلك من المسلمين خلق كثير فاستراح الفرنج
الصفحه ٢٠٩ :
وأسرفوا فى القتل
والنهب والسبى ، فرحل السلطان بعد أخذ دمياط (١) بيومين ونزل قباله طلخا على رأس بحر
الصفحه ٢١٩ : تيمور لنك دمشق وسبىء أهلها وحرقها فى سنة ثلاث وثمانمائة ، فخربت من حينئذ
مراكز خيل البريد واشتغل أهل
الصفحه ٢٢٤ : أصنام من نحاس إذا دخل من إحدى أبوابها غريب ألقى عليه النوم والسبات فينام
عندها ولا يبرح حتى يأتيه أهل
الصفحه ٢٣٣ : دين النصرانية بعد ما كان قد دثر من أيام
دقلديانوس ، وكانت أيامه أيام شنعة من كثرت القتل والسبى وهدم
الصفحه ٢٨٢ : المنقولة من نسخة الأصل بخط مؤلفها فقير رحمه الله ربه الراجي
بلطفه دفع البأس محمد بن أحمد بن إياس الحنفي