البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٣١٩/١٢١ الصفحه ٢٣٥ : المعتادة وهو يوم النوروز.
فأما عيد البشارة
، هذا العيد عند النصارى أصله بشارة جبريل عليه السلام لمريم
الصفحه ٥٨ :
قال يزيد بن أبي
حبيب : أن نساء القبط على ذلك [ق ٤٣] إلى اليوم أتباعا لمن مضى منهم ، لا يبيع
أحدهم
الصفحه ١٦١ :
٢ ـ ذكر الجبل الأحمر
هذا الجبل مطل على
القاهرة من شرقها الشمالى ويعرف باليحموم ، واليحموم فى
الصفحه ٢١٩ : أصناما وعجائبا ، فبنى عين شمس وجعل فيه
عمودين ، وكتب عليها تاريخ الوقت الذى عملوا فيه باقيان إلى اليوم
الصفحه ١٥٣ :
رخام مطبق ، فلما
كشف غطاه لم يجد فيه غير رمة بالية قد أتت عليها الدهور الخالية ، فعند ذلك أمر
الصفحه ١٦٦ :
ولما مات دفن فى
ناووس ومعه كنوزه وجعل عليه طلسم وملك من بعده ابنه هوصال. وكان فاضلا كاهنا عالما
الصفحه ٢٠٩ :
وأسرفوا فى القتل
والنهب والسبى ، فرحل السلطان بعد أخذ دمياط (١) بيومين ونزل قباله طلخا على رأس بحر
الصفحه ٢١٥ :
فقام على رجليه
فى الدمع غارقا
يراعى نجوم
الليل من وحشة الفقد
الصفحه ٢٣١ : حكم يوسف بناء
الفيوم على ثلاثمائة وستين قرية على عدد أيام السنة ، فكانت تعل على أهل مصر
جميعهم كل يوم
الصفحه ٤٦ : ، إذا تركت اليد على ذبلت ، وإذا رفعت عنها تراجعت ، وقد حملت إلى مصر
وشوهدت. وبها نوع من الخشب يرسب فى
الصفحه ٤٨ :
التي ذكرناها حوضا
من صوان أسود مملوء ماء ، لا ينقص علي طول الدهر ولا يتغير ماؤه لأنه اجتلب إليه
من
الصفحه ٥٤ :
وعمل بالأسكندرية [أيضا]
صورة راهب جالس علي قاعدة وعلي رأسه صفة برنس ، وفي يده عكاز فإذا مر به تاجر
الصفحه ١٦٥ :
هذه المدينة على
عشرين ميلا. فلم تزل هذه الأثار حتى أفسدها الطوفان ، ولما مات نقراوش الجبار ،
وملك
الصفحه ١٩٠ :
ذكر تشعب النيل
من بلاد علوة
ومن يسكن عليه من الأمم
أعلم أن النوبة
والمقره جنسان بلسانين
الصفحه ٢٠٧ :
الثانية ـ عند ما
حضر ملك الفرنج مرى إلى القاهرة وحصرها ، وقرر على أهلها المال ، واحترقت مدينة