البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٣١٩/٧٦ الصفحه ٨٤ : عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر ، عمدنا إلى جارية
بكر [من أبويها](١) وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما
الصفحه ١٤٣ :
من أهل إقليم مصر كله إذا حضر مبشر بفتح حصن أو بنصرة عسكر [ق ١٢٠ أ] أو نحوه
فيؤخذ من الناس على قدر
الصفحه ٢٥٢ : شديدا حتي صار يقع في نيسان والزرع أخضر فعند ذلك قال له المتوكل : فأعمل
لهذا يا على عملا يرد النوروز فيه
الصفحه ٢٤ : (٢) [ق ١٣ أ] رضي الله
عنه أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول «إذا فتح الله عليكم بعدى مصر
فأتخذوا
الصفحه ١١٠ :
ثم يعود إلى الماء
، فإذا شرب منه ربا الترمس فى جوفه فينتفخ ويموت ، ويطفوا على الماء والموضع الذى
الصفحه ١٤٤ : ترجع إليه من ذلك الوقت.
ولما ولى الملك
المؤيد شيخ مملكة مصر بعد الخليفة العباس بن محمد بن أمير
الصفحه ١٥٧ : العامة أبو الهول يقال
أنه طلسم للرمل ليلا يغلب على طين الجيزة ، وقال فى كتاب عجائب البنيان وعند
الأهرام
الصفحه ٢٢٠ : محمد بن
إبراهيم الجزرى فى تاريخه : ولما كان رابع شهر رمضان من سنة ست وخمسين وستمائة
وقعت إحدى المساتان
الصفحه ٢٢٧ : التى بأخميم فوجد صورة عقرب فى الحائط فالصق عليه شمعا وأخذه فكان إذا
تركها فى موضع انحاشت العقارب إليها
الصفحه ٣٧ :
وقال المسعودى :
لما فتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه البلاد علي المسلمين من العراق والشام ومصر
وغير
الصفحه ٦٧ : المسعودى :
نهر النيل من سادات الأنهار وأشراف البحار لأنه يخرج من الجنة على ما ورد به خبر
الشريعة ، وقد قالت
الصفحه ١٤١ : المسلمين يأتون أرض الجند فيأخذون منهم [ق ١١٨ أ] منهم العشر ، فكتب عمر
إلى موسى الأشعرى وهو على البصرة : أن
الصفحه ١٦٢ : أبى القاسم شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجمالى ، وأقام فوقه كرة من نحاس
وزنها قنطار ، وقد ركبت على
الصفحه ١٩٧ : ست ساعات من النهار حتى يطفو ثم يعود إلى ما كان عليه ويستدلون
النصارى بذلك على زيادة النيل فى كل سنة
الصفحه ٦١ :
وبمصر كنوز يوسف
عليه السلام وكنوز الملوك من قبله ، والملوك من بعده ، لأنهم كانوا يكنزون ما يفضل
من