البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٣١٩/١٣٦ الصفحه ٢٠٨ : عادوا إلى عكا وعزموا على قصد الديار المصرية
فركبوا بجموعهم البحر ، وساروا إلي دمياط فى صفر فنزلوا عليها
الصفحه ٢١٢ :
فلما كان يوم
الأثنين تاسع عشرين المحرم من السنة المذكورة جلس الملك المعظم توران شاة على
السماط
الصفحه ٢٤٠ :
فجمعت له سائر
أطفال [ق ٢٢١ ب] وبرز ليمضى فيهم من أمر الذبح فسمع صحيح النساء على أولادهن فعند
ذلك
الصفحه ٢٤٣ :
الخلعة يسمونه أمير النوروز ومعه جمع كبير ويتسلطوا على الناس والأكابر أى رسم
ويرسم أميرهم على دور الأكابر
الصفحه ١٤٩ :
وشدات بن عديم
وإلا فما قدر أحد من الملوك يدخل مصر ولا قوى على أهلها غير بختنصر والله أعلم.
وذكر
الصفحه ١٦٤ : عليه السلام
، وهو الذى بنائها المدن وعمل فيها عجائب كثيرة. ومنها طائر يصفر كل يوم عند طلوع
الشمس مرتين
الصفحه ١٧١ :
قال ابن وصيف شاه
فى ذكر أخبار مصرايم بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام وكان خبيرا بعمل الطلسمات
الصفحه ٢٣٠ :
ذكر ما قيل فى الفيوم
وخلجانه وضياعه
قال ابن رضوان :
الفيوم يخزن فيها ماء النيل وتزرع عليه مرات
الصفحه ٥٠ :
وبنى أيضا هيكلا
على جبل القصير للسحرة فكانوا لا يطلقون الرياح للمراكب المقلعة إلا بضريبة [يأخذونها
الصفحه ٦٨ :
الطائر القمرى ، ويقال أن بهذه الجزيرة [ق ٥٣ أ] خشب منحت من الخشب ساق طوله ستون
ذراعا بحذف علي ظهر مائة
الصفحه ٨٢ :
عمود النيل من
قبالة تلك الشعبة شرقى مدينة شيمى متشاملا أخذا على أطراف بلاد الحبشة ، ثم يشامل
علي
الصفحه ١٥٨ :
أشياء كثيرة من
المنكر ، وسار إلى الأهرام وشوش وجه أبى الهول وشعثه فهو على ذلك إلى اليوم ، ومن
الصفحه ١٦٧ : نور فلا تدن فيها تحترق ولكن أقعده من بعيد وسلم عليها فإنها تخاطبك فإنهم ما
تقول لك وأعمل به فإنك تظفر
الصفحه ١٧٠ :
بها ساكن وكان
النيل يزيد وينقص ولا ينتفع به ولا يزرع عليه ويسيح على الأراضى أو أن الزيادة ولا
الصفحه ٢٠١ :
للتماسيح فكانت لا
تظهر فيما يلى البلدة من النيل على مقدار ثلاثة أميال علو أو سفلا ، وكان بها سجن