البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٣٠٢/١ الصفحه ٣٣٠ : م
٢١ ـ إيضاح
المكنون
لإسماعيل باشا البغدادى
استانبول ـ ١٩٤٥
الصفحه ٢٤٨ :
سكة وفيه يعمل
مقاطع الجسور [ق ٢٣١ أ] وتمسح الأراضى وترقد البيض فى المعامل أربعة أشهر آخرها
بشنس
الصفحه ٢٤٧ :
يزرع الخيار بعد
غراق أرضه وفيه يتكامل بذر القمح والشعير والبرسيم الحرانى ، وفيه ترتب خراس الطير
الصفحه ٢٤٦ :
إلى برج العقرب
وفيه يقطع الخشب ، وفى تاسع عشرة يكون ابتداء نقصان النيل وتكثر فيه البعوض ، وفى
حادى
الصفحه ٢٤٩ :
الذى دخلت فيه
مريم إلى مصر ، وفي هذا الشهر يكون دراس الغلة ونقص الكتان وتحصل بزره وفيه يكثر
التين
الصفحه ١٤٠ :
ولا بد فى القصب
أن تكون القطعة ملقاة لا قائمة ثم يسعى من حين نصبه فى أول فصل الربيع لكل سبعة
أيام
الصفحه ٢٣٨ :
غيرها أسرجوه أهل
مصر من المشاعل والشمع وقد حضر بشاطىء النيل فى تلك الليلة من الناس ما بين مسلمين
الصفحه ٢٥١ :
ذكر تحويل السنة الخراجية القبطية
إلى السنة الهلالية العربية وكيف
عمل ذلك فى الملة الإسلامية
الصفحه ٨٨ :
وقد بلغ في خلافة
عمر بن عبد العزيز تسع عشرة ذراعا ، ومساحة الذراع إلي أن يبلغ أثني عشرة أصبعا
الصفحه ٢٣٩ :
أعوام أهل مصر
يسمونه خميس العدس لكون أن النصارى يطبخون فيه العدس المصفى وتسمية أهل الشام خميس
الصفحه ١٠ : الأزل في عليين ، ثم نقل من الأصلاب الفاضلة الزكية إلي الأرحام الطاهرة
المرضية ، حتى بعثه الله عز وجل إلي
الصفحه ١٥٣ :
رخام مطبق ، فلما
كشف غطاه لم يجد فيه غير رمة بالية قد أتت عليها الدهور الخالية ، فعند ذلك أمر
الصفحه ٢٤٣ :
أجل المواسم بمصر
فى اللهو والخلاعة وارتكاب المحرمات وأظهار الفواحش وغير ذلك وكان يركب فيه شخص من
الصفحه ٧٨ :
وقالوا : في هذه
الساعة كسر الخليج بمصر وفاض ماء النيل على أرض مصر لأن ذلك يتبين لهم بجزر الما
الصفحه ٨٩ : ء
النيل ، وغرق الصياغ والبساتين ، وفارت البلاليع ، والآن إذا بلغ الماء في سنة
أصبعا من عشرين لا يهم الأرض