البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٢٢٨/٧٦ الصفحه ٩٥ :
وقال سيدى على بن
بردبك (١) :
أن بحر النيل قد
وفى لنا
ما عليه من قديم
قررا
الصفحه ٩٨ :
بحكمة المطاع
يعمل فى الرعايا
بالباع والذراع
وقال محيى الدين
بن عبد
الصفحه ١١٧ :
خليج سردوس
حفره هامان قال بن
وصيف شاه : جلس فرعون على سرسر الملك ، وحاز جميع ما كان في خزائن من
الصفحه ١٣٤ :
حتى قيل إنه لم
يطأ الأرض بعد جيش الإسكندر بن فلبس المجدوبي أكثر من جيوش المعز ، فلما ولى
الخلافة
الصفحه ١٤١ :
وأصل ذلك فى
الإسلام أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، بلغه أن تجارا من المسلمين
يأتون من
الصفحه ١٤٨ : الهدم أيسر من البنيان وإنى كسوتها عند فراغها بالديباج فليكسها من
أتى بعدنا حصرا.
وحكى القبط فى
كتبهم
الصفحه ١٦٢ : أيام ولياليها لطيب هوائه ، وكان
الملك الناصر محمد بن قلاوون قد أنشأ فى هذا المكان سواقى لنقل الماء من
الصفحه ١٧١ :
قال ابن وصيف شاه
فى ذكر أخبار مصرايم بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام وكان خبيرا بعمل الطلسمات
الصفحه ١٨٠ : الذمة فاحصى
يومئذ فكانوا ستمائة ألف سوى النساء والصبيان.
فكتب أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب بذلك إليه
الصفحه ١٨٢ : إلى أن زالت تلك الرمال التى
كانت على الساحل بين النقيديين ، وفم الخليج وغرق هناك مراكب وبنى عليها
الصفحه ١٨٤ : أثنان وسبعون كنيسة إلى
أن أمر بهدمها الحاكم بأمر الله فى سنة ثلاث وأربعمائة ، وبنى مكانها مسجدا وكان
بها
الصفحه ١٨٧ : والنطرون ، وكان
به مائة دير للنصارى ، وقيل أنه خرج منه سبعمائة راهب بيد كل واحد عكاز فتلقوا
عمرو بن العاص
الصفحه ١٩٨ : ، وأنه إذا حادى هذا الطلسم
ينقلب على ظهره فلا يستطيع الحركة حتى يؤخذ ، ويقال أن الذى بنى مدينة انصنا اشمن
الصفحه ١٩٩ : عبد
الحكيم : لما بعث عمرو بن العاص قيس بن الحارث إلي الصعيد ، فسار حتى أتى القيس
فنزل بها فسميت به وهو
الصفحه ٢٠١ : ، فأشار عليه السلام [١٧٩ ب] بنى على أثر هذا السجن
مسجدا ، وهو هناك يعرف بمسجد موسى ، وكان فى قديم الزمان