البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٢٢٨/١٩٦ الصفحه ١٨٥ : الغرابى
أعلم أن رمل
الغرابى وما يتصل به من حد العريش إلى أرض العباسة حادث ، وسبب ذلك أن شداد بن عاد
أحد
الصفحه ١٨٨ : مر بناحية الصعيد فلا يحتاج إلى نفقة كما تقدم.
ذكر الجنادل
وشىء من أخبار النوبة
قال عبد الله بن
الصفحه ١٨٩ : وغيرها من البلاد وقد عبر فى ذلك الأماكن من نجا من بنى أمية عند
هروبهم من القتل خوفا على أنفسهم وأقاموا
الصفحه ١٩٠ : : النوبة ومقره من حمير
وأكثر الأخبار على أنهم من ولد حام بن نوح عليه السلام وكان بين النوبة والمقرة
حروب
الصفحه ١٩٦ : ستين وستمائة وذلك منذ كانت
الشدة العظمة [١٧٥ أ] فى أيام الخليفة المستنصر بالله أبى تميم معد بن الظاهر
الصفحه ١٩٧ : ، وكان بها عدة
الأعيان أولاد فضيل وقد بلغت زراعتهم فى أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون من
القصب ألف
الصفحه ٢١١ :
وطرد العدو عنها ، وذلك في سنة ثمتن وأربعين وستمائة ، وكانت هذه البشاير على يد
الأمير جمال الدين يوسف بن
الصفحه ٢١٢ : ذلك.
لما كانت دولة
الملك المنصور على بن أبيك التركمانى حشد ريدا فرنسيس عساكر عظيمة وجاء إلى ساحل
الصفحه ٢١٦ : لشطارية ويقال أنها عرفت
بشا ابن الهاموك ، وكان أبوه خال المقوقس ، وكان علي دمياط ، فلما فتح عمرو بن
العاص
الصفحه ٢١٧ : الدين سنقر السعدى نقيب الجيوش بالمنصورة فى أيام [ق
١٩٧ أ] الملك الناصر محمد بن قلاوون وبالغ فى عمارتها
الصفحه ٢١٨ : صلاح الدين
يوسف بن أيوب واستخلص بيت المقدس من أيدى الفرنج وذلك فى سنة ثلاث وثمانين
وخمسمائة ، وافتتح
الصفحه ٢١٩ : الجواهر والذهب ويقال إنه عاش إحدى ومائة سنة ، ومات بالطاعون.
وقال شافع بن على
فى كتاب عجائب البلدان عين
الصفحه ٢٢١ : المنصورة
هذه البلد على بحر
أشموم تجاه ناحية طلخا ، بناها الملك الكامل محمد ابن الملك العادل أبي بكر بن
الصفحه ٢٢٨ : مائة وعشرين
سنة.
وفى أيامه بنى
يوسف مدينة الفيوم وكلن سبب ذلك إن يوسف عليه السلام لما ملك أرض مصر
الصفحه ٢٣٠ : وعثمان بن يوسف القرشى فى كتاب المنهاج فى علم الخراج : وهذه المدينة من أحسن الأشياء
تدبيرا وأوسعها أرضا