البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٢٢٨/١٥١ الصفحه ١٢٢ : على بن بردبك
فى الورد الذى قد كان فى الخانكى وهو من مقترحات مصر القديمة :
[ق ١٠١ ب]
انظر إلى
الصفحه ١٤٤ : ترجع إليه من ذلك الوقت.
ولما ولى الملك
المؤيد شيخ مملكة مصر بعد الخليفة العباس بن محمد بن أمير
الصفحه ١٦٣ : الغربية وهى
جزيرة بنى نصر وعمل قليوب وعمل الشرقية أشموم طناح ، ومنها الدقهلية والمرتاحية
ومن هنا موقع ثغر
الصفحه ١٦٥ :
وملك من بعده لوجيم ، وهو الذى أخذ الملك من عرياق بن عيقام ورده لبنى نقراوش بعد
ما خرج عنهم. وكان عالما
الصفحه ١٦٧ : .
وفى كتب القبط أن
هذه الصورة وجدت بعد الطوفان وإن أكثر الناس عبدوها بعد الطوفان وسوريد هذا هو
الذى بنى
الصفحه ١٦٩ : جعفر
محمد بن جرير الطبرى فى كتاب جامع البيان فى تفسير القرآن عن السدى أنه قال كان
موسى عليه السلام حين
الصفحه ١٨٦ : أيوب ابن الملك [ق ١٦٤ ب] الكامل محمد بن العادل أبى بكر
بن أيوب وهى أول الرمل الذى بين مصر والشام
الصفحه ٢٠٠ :
ذكر دروط
أعلم أن دروط قرية
من ناحية البهنسا بالصعيد وبها جامع انشائه زياد بن المغيرة العتكى ومات
الصفحه ٢٠٩ : المدينة ، فسير السلطان الكتب إلى الأفاق
يستحث الناس على الحضور لدفع الفرنج عن ملك مصر. وبنى بالمنصورة
الصفحه ٢١٥ : فتح مدينة دمياط ، أول ما فتح الله أرض مصر على يد عمرو بن
العاص وعلى بابه مكتوب بالقلم الكوفى أنه عمر
الصفحه ٢٢٥ : على شاطىء النيل بنيت فى أيام شدات بن عديم. قال ابن وصيف شاه :
وهو الذى بنى الأهرام الدهشورية وغيرها من
الصفحه ٢٣٤ : بن يوجس فأراد أن
يحملهم على كبس السنين ليوافقوا الروم فيها فوجدوا الباقى حينئذ إلى تمام السنة
الكبيسة
الصفحه ٢٣٧ : أن يحيى بن زكريا [ق ٢١٨ ب] عليه
السلام المعروف عندهم بيوحنا المعمدان عمد المسيح أى غسله فى بحيرة
الصفحه ٢٤٢ : هذا اليوم.
وقال على بن حمزة
الأصفهانى فى كتاب أعياد الفرس أن [ق ٢٢٤ ب] أول من أتخذ النوروز جمشيد
الصفحه ٢٥٩ : في كل كبيس إحدي عشر يوما.
وإما تاريخ الفرس
: فإنه يعرف أيضا بتاريخ يزدجرد بن شهريار بن كسري فورخ به