البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٥٤/٣١ الصفحه ١٧٠ : غير مرة فأول ما بنيت بعد كون الطوفان
فى زمان مصرايم بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام ، وكان يقال لها
الصفحه ١٧٥ : وقعت في كم عمرو
، فعجبوا من ذلك وقالوا ما كذبنا هذه الإكرة قط إلا فى هذه المرة أترى هذا
الأعرابى بملكنا
الصفحه ١٧٦ : يحملون ما عملوه بعد النحت ، ويقال أن عمود السوارى الموجودة الآن كان قد
أتابه الثبوت ابن مرة العادى وهو
الصفحه ١٨١ : مرة بتحقيق كرد محمد على.
الصفحه ٢٠٤ : .
واتفق أن المماليك
البحرية لما خرجوا من القاهرة هاربين وفى سنة اثنتين وخمسين وستمائة ، مر بطائفة
منهم
الصفحه ٢٠٧ :
الثانية ـ عند ما
حضر ملك الفرنج مرى إلى القاهرة وحصرها ، وقرر على أهلها المال ، واحترقت مدينة
الصفحه ٢١٢ :
والمرء مجرى
بأعماله
وأما ما كان من
أمر ريدا فرنسيس ملك الفرنج فإنه اشترى نفسه من المسلمين بمال
الصفحه ٢١٣ : المصرية بخرب مدينة دمياط خوفا من مسير الفرنج إليها مرة
أخرى ، فسيروا إليها الحجارين والفعلة ، فوقع الهدم
الصفحه ٢٢٢ :
الملك الظاهر بيبرس مر عليها فأعجبته فبنى على فم الوادى قرية وسماها الظاهرية
وأنشأها جامعا وذلك فى سنة ست
الصفحه ٢٢٤ : بركة إذا مر عليها
الطير سقط فيها لا يبرح منها حتى يؤخذ ، وعمل أيضا على أربعة أبواب هذه المدينة
أربعة
الصفحه ٢٢٦ : شهر مرة فافثين الناس به وكل ذلك من الشيطان
فكان ذلك سببا بعبادة البقر وفى زمانه بنيت البهنسا ويقال إنه
الصفحه ٢٢٨ : بذلك القول مرة أخرى. فقال لهم الملك هلموا إلى
شىء تختبروه به فيظهر لكم ما قلتوه عنه.
وكانت أرض الفيوم
الصفحه ٢٣٠ :
ذكر ما قيل فى الفيوم
وخلجانه وضياعه
قال ابن رضوان :
الفيوم يخزن فيها ماء النيل وتزرع عليه مرات
الصفحه ٢٥١ :
حتي استاء مر فيه أمير المؤمنين فبدلوا علي ذلك ما لا جزيلا ، فامتنع قبول ذلك ،
وكتب إلى هشام بن عبد
الصفحه ٢٦٢ : وتجاه من
اليم عقابه
وفكر في الحشر
الذي عقباته
طوال يهول
والمرء قطع عقابه