قال : هذا ما حدّثنا أبو هريرة عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقال الطهراني : محمّد صلىاللهعليهوسلم أحاديث منها :
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «جاء ملك الموت إلى موسى ، فقال له : أجب ربك ـ زاد أحمد قال : وقالا : ـ فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها ، قال : فرجع الملك ـ فقال ملك الموت (١) ـ إلى الله فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني ـ زاد أحمد : قال : وقالا : ـ فردّ الله عينه فقال (٢) : ارجع إلى عبدي فقل : الحياة تريد ، إن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور ، فما وارت (٣) يدك من شعره فإنك (٤) تعيش بها سنة ، قال : ثم مه؟ وقال ... (٥) ثم ما ذا؟ قال : ثم الموت ، قال : فالآن من قريب ، ثم قال : ربّ أدنني من الأرض المقدسة ـ زاد أحمد : رمية بحجر ، وقالا : ـ وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لو كنت ثم ـ وقال أحمد : لو أني عنده ـ لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر» [١٢٥٨١].
أخبرنا أبو محمّد طاهر بن سهل ، أنا محمّد بن مكّي المصري ، أنا أحمد بن عمر بن محمّد بن خرّشيد قوله ، أنا عبد الله بن محمّد بن إسحاق ، نا إبراهيم بن راشد ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا محمّد بن ... (٦) ، نا يونس بن عبيد ، عن عمّار بن أبي عمّار ، عن أبي هريرة قال : أحسبه رفعه.
أن ملك الموت أتى موسى بن عمران ليقبض نفسه ، فعرفه موسى فلطمه ففقأ عينه ، فرجع إلى ربه مغاضبا فقال : يا ربّ ، ألا ترى ما صنع بي موسى؟ ولو لا منزلته منك لقبضته قبضا عنيفا ، فقيل له : إنه ليس كذلك ، ولكن ادخل إليه فخيّره بين أن يضع يده على متن ثور أسود ، فله بكلّ شعرة تحت يده مدة سنة ، قال : قال : فرجع إليه ، فخيّره بين أن يضع يده على متن ثور أسود فله (٧) قال : ما بعد ذلك؟ قال : الموت ، قال : فسا (٨) ..... (٩) ذهبت نفسه فيها.
__________________
(١) كذا بالأصل : «فقال ملك الموت» وفي د : «وقال ملك الموت» والذي في «ز» ، وم : «وقال ... ملك الموت» ولعل مكان البياض فيهما : الطهراني ، يعني إنّها رواية ثانية.
(٢) في المسند : وقال.
(٣) كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم ، وفي المسند : توارت.
(٤) الأصل : «فإنها» والمثبت عن د ، و «ز» ، وم ، والمسند.
(٥) بياض بالأصل وم ود ، و «ز».
(٦) بياض بالأصل وم ، ود ، و «ز» ، بمقدار كلمة.
(٧) أقحم بعدها بالأصل : «بكل شعرة تحت يده مدة سنة. قال : فرجع إليه فخيّره بين أن يضع يده على متن ثور أسود فله» والمثبت يوافق عبارة د ، و «ز» ، وم.
(٨) كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم.
(٩) بياض بالأصل ود ، و «ز» ، وم.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦١ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2531_tarikh-madina-damishq-61%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
