البحث في مناقب الأسد الغالب ممزّق الكتائب ومُظهر العجائب ليث بن غالب أميرالمؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب
١٨٩/١ الصفحه ٢٦ : : كفه عن الذم ، وهو كناية لطيفة.
(٦) احسبوا : أي
عدوا. من باب نصر وكتب وربما بحسب الكلام من العمل. لأن
الصفحه ٧٣ : تحريفا فاحشا ، وكتب هكذا : «حديثا كتب» ، والصواب من «المسند».
(٤) حسن : رواه أحمد (١
/ ٩٤) برقم (٧٢٦
الصفحه ٤٧ :
[بغض عليّ من بغض الرسول صلىاللهعليهوسلم]
١٤ ـ وقد روي من
غير وجه ، عن أم سلمة ، وورد أيضا من
الصفحه ٨١ : الإلهاني عن أبي أمامة قال : قال رسول
الله صلىاللهعليهوسلم «من قرأ آية الكرسي
دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه
الصفحه ١١٦ : الإمام علي مباشرة دون تقدمة على
عادة ما يذكر في صدور الكتب المؤلفة من ذكر خطبة الكتاب أو مقدمته.
ولعل
الصفحه ٥٧ : : كتب إلينا
القاضي أبو المكارم الأصبهاني منها ، أن الحسن بن أحمد المقري أخبره قال : ثنا أبو
نعيم الحافظ
الصفحه ١٩٠ : : لما صالح رسول الله صلىاللهعليهوسلم أهل الحديبية ـ وقال ابن بشار : أهل مكة ـ كتب علي كتابا
بينهم قال
الصفحه ١٠٤ :
يد عمه وجيه الدين
عمر بن سعد ، وهو لبسها من يد والده سعد بن الحسين ، ومن يد الشيخ أخي خرج
الزنجاني
الصفحه ١٠٥ :
والله أعلم.
وهذا الحديث رواه
الترمذي كذلك في جامعه وقال : «حسن غريب من هذا الوجه ، ولا نعرف
الصفحه ١٨٩ : وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ
مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ
الصفحه ١٥٣ :
أولى بكم من
أنفسكم؟» قالوا : نعم. صدقت يا رسول الله ، ثم أخذ بيد علي فرفعها ، فقال : «من
كنت وليه
الصفحه ٢١ :
والذي فلق الحبة ،
وبرأ النسمة لتخضبن (١) هذه من هذه ، قال : قال الناس : فأعلمنا من هو ، والله
الصفحه ١٠٢ : الشيباني ،
وهو صحب الإمام الأعظم أبا حنيفة نعمان بن ثابت الكوفي ، وثبت عندنا أن كلّا من
الإمام مالك وأبي
الصفحه ١٤ : بعد الفتنة وفراغه من النهروان ، فحمد الله ،
وخنقته العبرة ، فبكى حتى اخضلت لحيته بدموعه وجرت ، ثم نفض
الصفحه ٨٤ :
الله من سرق منار
الأرض ، ولعن الله من لعن والده ولعن الله من آوى محدثا» (١).
٦٧ ـ وأخبرناه
أعلى