الصفحه ٤٣٢ : : فإذا أبيتم على هذه
فهلم فلنقتل أبناءنا ونساءنا ثم نخرج إلى محمد واصحابه رجالا مصلتين السيوف لم
نترك ورا
الصفحه ٤٦٩ : باسمك اللهم» (٣). فكتبها ثم قال : «اكتب : هذا ما صالح عليه محمد رسول الله
سهيل بن عمرو». فقال سهيل : لو
الصفحه ٣١ : : «أربعون عاما»
(١).
وذكر الزبير بن
أبى بكر بإسناده إلى جعفر بن محمد الصادق رضى الله عنه ، قال : كنت مع
الصفحه ١٩٠ : ،
فقال لهم : يا معشر قريش ، إنه والله قد نزل بكم أمر ما أتيتم له بحيلة بعد ، قد
كان محمد فيكم غلاما حدثا
الصفحه ٢١٣ :
ولقى أبو جهل بن
هشام رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيما بلغنى ، فقال له : والله يا محمد لتتركن سب
الصفحه ٢٣٠ :
الأعرابى فترى منى ما تكره». فجعل يقول : لا أعود يا محمد ، لا أعود يا محمد ،
فانصرف رسول الله
الصفحه ٤٤٦ : والله إنى أرى أمر محمد يعلو
الأمور علوا منكرا ، وإنى قد رأيت أمرا فما ترون فيه؟ قالوا : وما ذا رأيت؟ قال
الصفحه ٤٦٦ :
نفس الحليس بيده لتخلن بين محمد وبين ما جاء له أو لأنفرن بالأحابيش نفرة رجل
واحد. فقالوا له : كف عنا يا
الصفحه ٤٨٦ : : الحجاج بن علاط؟ عنده والله الخبر ، أخبرنا يا أبا محمد
فإنه بلغنا أن القاطع سار إلى خيبر وهى بلد يهود وريف
الصفحه ٣٢ :
وقال جعفر بن محمد
: كان أبى إذا استلم الركن قال : اللهم أمانتى أديتها ، وميثاقى وفيت به ، ليشهد
لى
الصفحه ١٠٩ : الاسم قبله ، سوى نفر سموا به من أجله منهم محمد بن سفيان بن مجاشع
التميمى ، ومحمد بن أحيحة بن الجلاح
الصفحه ١٨٨ : محمد ، فإن كنت غير قابل شيئا مما عرضنا عليك
فإنك قد علمت أنه ليس أحد من الناس أضيق بلدا ولا أقل ماء ولا
الصفحه ٢٢٥ : : يا
محمد ، إن قومك قالوا لى كذا وكذا ، فو الله ما برحوا يخوفوننى امرك حتى سددت أذنى
بكرسف لئلا أسمع
الصفحه ٣٠٥ : رسول
الله صلىاللهعليهوسلم فقالوا له : يا محمد ، هذا الله خلق الخلق ، فمن خلقه؟ قال
: فغضب رسول الله
الصفحه ٣٦٧ : ء الذين يسمى هذان الرجلان؟ فهؤلاء اشراف العرب وملوك الناس ، والله
لئن كان محمد أصاب هؤلاء القوم لبطن الأرض