إلّا عمرو بن العاص ، فقال عمرو حين بلغته كلمته : ولكن أراد الله خارجة (١).
أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر ، نا أحمد ، نا الحسين ، نا ابن سعد ، أنا عفّان بن مسلم ، نا أبو عوانة ، عن حسين بن عمران ، عن شيخ ، عن عبد الرّحمن بن أبزى ، عن عمر قال :
هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم أحد ، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد ، وفي كذا وكذا ، وليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء.
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمّد ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن ياسر ، أنا علي بن يعقوب بن أبي العقب ، حدّثني القاسم بن موسى بن الحسن ، نا عبدة الصفّار ، نا أبو داود (٢) ، نا أيوب بن جابر ، عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال :
قلت لعائشة : ألا تعجبين لرجل من الطلقاء ينازع أصحاب محمّد صلىاللهعليهوسلم في الخلافة؟ قالت : وما تعجب من ذلك؟ هو سلطان الله يؤتيه البر والفاجر ، وقد ملك فرعون أهل مصر أربع مائة سنة.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ، قالا : أنا ابن الآبنوسي ـ قراءة ـ أنا ابن عبيد ـ إجازة ـ.
ح قالا : وأنا أبو تمام ـ إجازة ـ أنا أحمد بن عبيد ـ قراءة ـ نا محمّد بن الحسين ، نا ابن أبي خيثمة ، نا عبد الرّحمن بن صالح الأزدي ، نا أبو معاوية عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن هزيل بن شرحبيل قال :
صعد معاوية المنبر فقال : يا أيها الناس ، ومن كان أحق بهذا الأمر مني ، وهل بقي أحد أحقّ بهذا الأمر مني؟
قال : ونا ابن أبي خيثمة ، نا يحيى بن معين ، نا أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز قال :
__________________
(١) عقب الذهبي في سير الأعلام قال : هذه المرة غير المرة التي جرح فيها وقتما قتل علي رضياللهعنه ، فإن تلك فلق أليته وسقي أدوية خلصته من السم ، لكن قطع نسله.
(٢) رواه ابن كثير في البداية والنهاية ٨ / ١٤٠ نقلا عن ابن عساكر بسنده إلى أبي داود. ورواه الذهبي في سير الأعلام من طريق أيوب بن جابر ٣ / ١٤٣.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2468_tarikh-madina-damishq-59%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
