تغزل بمجون
|
فيما مضى قد كان أيري قائما |
|
يهوى النساء ويقر في الأوطان |
|
واليوم أصبح لائطا مستوحشا |
|
مأواه خلف مضارط الغزلان |
تغزل
|
مررت بأمر دين فقلت زورا |
|
محبكما فقال الأمر دان |
|
أذو مال فقلت وذو يسار |
|
فقال الأمر دان إن الأمر دان |
أحسن ما قيل في الشطرنج
|
تأمل ترى الشطرنج كالدهر دوله |
|
نهارا وليلا ثم بأسا وأنعما |
|
محركها باق وتفنى جميعها |
|
وبعد الفنى تحيى وتبعث أعظما |
من كلام أهل الفضل
|
لقد قضى الله للأرواح مذ حلت |
|
روح تسر وروح في يد الحزن |
|
/ فتلك روح بحزن لا يفارقها |
|
وتلك روح بأفراح مد الزمن |
ما قيل في حكام زماننا
|
مضى زمن الحجاج نسمعه |
|
قد كان فردا بدهر فيه تحجاج |
|
وذا زمان لها أو قامة نكد |
|
ظلم وجور وفيه ألف حجاج |
ذكر حساب بيوت الشطرنج على ما حسبه جرير :
وذلك أن صعبة بن داهر الهندي وضعه لبلهيت ملك الهند ، فلما عرضه عليه وعرف أمره أعجبه عجبا عظيما.
فقال له : تمنى ما شئت.
قال : أطلب من الملك تضعيف عدد أبياته قمحا.
فغضب الملك منه كونه قابل بهذا القدر اليسير.
فقال : لا أطلب غيره.
فرسم له به ، فلما حسبه أرباب الديوان ، قالوا للملك : ليس في الحواصل ولا في المملكة ما يقوم بما طلب.
فأنكر ذلك ، فأوضحوه له ، فأعجب ما طلب أكثر مما صنع من الشطرنج.
