البحث في مختصر عجائب الدنيا
٦٥/١ الصفحه ٢٠ : ، والمرج في غامض علمه ، رزقها في كل
يوم مثل العالم بأسره ، جلت عظمته وقدرته لا إله إلا هو (١).
ذكر بحر
الصفحه ١١٧ : قفطريم
ذي الأيدي والفخر والغلبة والقهر ، أفل نجمه وبقي علمه وذكره ، فلا يصل إليه ولا
يقدر عليه بحيلة
الصفحه ١٣٩ :
فقال ارتجالا في
حق من لا يفهم ما في الكتاب ، هذين البيتين :
حوامل للأسفار
لا علم عندهم
الصفحه ١٤٤ : يخرج لم يسقط شيء ، وليس لأحد علم ما هو المراد من ذلك ، ولو
أخرج من الحزم في يومه ألوفا ألقى له نظير ذلك
الصفحه ٣٢٥ :
ومعه ثمانون خادما
يحمل كل خادم طبق فيه ما يحير الناظر فيه من الألوان وحسن المواعين ونظافة الخدم
الصفحه ٣٢ : ء (٥) مجدبة ، ما فيها غير الحشيش ، وغدران الماء ، وقوم قد
أنحلتهم العبادة ، وصاروا كالفحم في سواد الألوان
الصفحه ٦٥ : والرّقا ، وإباحة الزنا ،
وحرق أنفسهم ، وهم في صفاء الألوان ، وعظم الأبدان ، وحسن الوجوه وكثرة الشعور
الصفحه ٧٢ : أبيتيه فهو ردّ ، فعمدت إلى طيب الطعام
والشراب فمدت الموائد ، ونصبت الأخوان وهيأت فيه من سائر الألوان
الصفحه ٩٢ : المنسوجة بالذهب. وجعل فوق ذلك المجلس قبة
وصفح داخلها بالزجاج المسبوك بالذهب ولبسها من خارج بالألوان
الصفحه ١٠٢ : . فأداه ذلك إلى دعوى الألوهية وغاب عن الناس ثلاثين سنة واستخلف عليهم رجلا
من ولد عرناق ، وكان كاهنا. ويقال
الصفحه ١٢٢ : مختلف الألوان ونقش على كل مجلس منها مما
يخالف لونه من الطلسمات العجيبة ، والصور البديعة كله زجاج مطابق
الصفحه ١٧٩ : الألوان ، والماء يجتمع في حوضين
عظيمين أحدهم للرجال والآخر للنساء يقصدها الناس للتداوي وهما شفاء من
الصفحه ٥ : الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) [التوبة : ٩٤] خلق
ما تعلمون وما لا تعلمون (وَلا يُحِيطُونَ
بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
الصفحه ٤٧ :
وأما غرائيل فعلمه
الحروف السريانية والنظر في علم الفلك ، فهو أول من كتب بعد شيث وقوّم الكواكب
الصفحه ١٣٧ :
(١) لبطل أول العلم وضاع آخره ، وكان الناس لا تعلم خبر من تقدمهم من العالم ولا
شرائعهم ولا أحوالهم ، فالعلوم