البحث في فتوح مصر والمغرب
٥٢/١٦ الصفحه ٣٧ : ألف.
وحدثنا أسد ،
حدثنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن مسروق ، قال : دخل أهل يوسف وهم ثلاثة وتسعون
الصفحه ٤٤ : عندى خمسمائة ألف من القبط فاجتمعوا
إليه ، فقال لهم فرعون : إنّ هؤلاء لشرذمة قليلون ، وكان أصحاب موسى
الصفحه ٨١ : .
قال ابن وهب فى
حديثه : فلما فرغوا من طعامهم سألهم عمرو كم أنفقتم؟ قالوا : عشرين ألف دينار ،
قال عمرو
الصفحه ١٩٤ :
ربح حكيم بن حزام؟
فقال : ابتاع من صكوك الجار بمائة ألف درهم ، وربح عليها مائة ألف ، فلقيه عمر بن
الصفحه ٢١٧ : مضوا أتى آت إلى عبد الله ابن سعد ، فقال : ما كنت فاعلا حين ينزل بك
هرقل فى ألف مركب فافعله الساعة
الصفحه ٢٣٢ :
غزا المغرب بعث
ابنه مروان على جيش ، فأصاب من السبى مائة ألف ، وبعث ابن أخيه فى جيش آخر فأصاب
مائة
الصفحه ٢٣ : هشام تقول
العرب هاجر وآجر ، فيبدلون الألف من الهاء ، كما قالوا : هراق الماء وأراق الماء
ونحوه
الصفحه ٣٥ : : هذا عمل ألف يوم فسمّيت الفيوم ، وأقامت تزرع كما تزرع غوائط
مصر*).
قال : (*) وقد سمعت فى استخراج
الصفحه ٧٥ : يكون ألف دينار فقال له الشمّاس : إنى رجل غريب فى
هذه البلاد وإنما قدمت أصلّى فى كنيسة بيت المقدس وأسيح
الصفحه ٧٦ : البلاد
وأكثره مالا. فلما رجع عمرو إلى أصحابه دفع إليهم فيما بينهم ألف دينار وأمسك
لنفسه ألفا قال عمرو
الصفحه ٨٨ : مقالتك ، وإنّ فيمن خلّفت
من أصحابى ألف رجل أسود ، كلّهم أشدّ سوادا منى وأفظع منظرا ولو رأيتهم (٢) لكنت
الصفحه ٨٩ : تطيب أنفسنا أن نصالحكم على أن نفرض لكلّ رجل
منكم دينارين دينارين ؛ ولأميركم مائة دينار ، ولخليفتكم ألف
الصفحه ٩٤ : ، فإنّ عندك بمصر من
الروم بالإسكندرية (٢) ومن معك أكثر من مائة ألف ، معهم العدّة والقوّة.
والعرب وحالهم
الصفحه ١٠٢ : بصدق (٣) نيّاتهم ، وقد كنت وجهت إليك أربعة نفر ، وأعلمتك أن الرجل
منهم مقام ألف رجل على ما كنت أعرف
الصفحه ١٠٤ : بن صالح ، عن الليث ، وهرب
الروم فى البر (١) والبحر خلّف عمرو بن العاص بالإسكندرية ألف رجل من أصحابه