البحث في فتوح مصر والمغرب
٥٢/١ الصفحه ٤٨٥ :
١٩ ، ٢٨
حرف الواو
وادى أم حكيم
٢٣٤
وادى السباع
٢٩٢
الصفحه ٣١٧ : أمانة ، وإنها يوم
القيامة خزى وندامة ، إلّا من أخذها بحقّها ، وأدّى الذي عليه فيها (٣)».
حدثناه أبو
الصفحه ١١٨ : (٣).
وإليه ينسب وادى
هبيب الذي بالمغرب. وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدىّ ، وكان اسمه العاص ،
فسمّاه رسول
الصفحه ٢٢٤ : .
(*) حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، حدثنا الليث بن سعد ، أن عقبة
بن نافع غزا إفريقية ، فأتى وادى القيروان ، فبات
الصفحه ٢٣٤ : له شذونة على واد يقال له اليوم وادى
أمّ حكيم ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقتل الله عزوجل لذريق ومن معه
الصفحه ١٠٦ : ، فإنى فتحت مدينة لا أصف ما
فيها ، غير أنى أصبت فيها أربعة آلاف منية بأربعة آلاف حمّام ، وأربعين ألف
الصفحه ١٨٨ : . والسلام.
حدثنا عبد الله بن
صالح ، عن الليث بن سعد ، أن عمرا جباها اثنى عشر ألف ألف.
قال غير الليث
الصفحه ٨٣ :
رجل على كلّ ألف
رجل منهم رجل ، وكتب إليه عمر بن الخطاب : إنى قد أمددتك بأربعة آلاف رجل ، على
كلّ
الصفحه ٢١١ : الغنائم بعد إخراج الخمس ، فبلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف دينار ، للفرس
ألفا دينار ، ولفارسه ألف دينار
الصفحه ٤٣ : من ألفى ألف.
قال وكان سبب
إتباع فرعون بنى إسرائيل كما حدثنا أسد بن موسى ، عن خالد ابن عبد الله ، عن
الصفحه ٤٦ : ، عن أبى صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : وخرج فرعون
ومقدّمته خمسمائة ألف سوى المجنّبتين والقلب.
(*) قال
الصفحه ٩٣ : فيما أحصوا وكتبوا ورفعوا (٥) أكثر من ستّة آلاف ألف نفس ، فكانت فريضتهم يومئذ اثنى عشر
ألف ألف دينار فى
الصفحه ١٢٤ : فلفلا
بعشرين ألف دينار كان كتب فيه الوليد بن عبد الملك أراد أن يهديه إلى صاحب الروم ،
فخزنه فيها ، فشكا
الصفحه ٢٤ : (٩) كلّ ساحر (١٠) منهم عشرون عريفا ، تحت يدى كلّ عريف منهم ألف من السحرة ،
فكان جميع السحرة مائتى ألف
الصفحه ٢٦ : )(١).
قال : والمقام
الكريم المنابر كان بها ألف منبر*).
قال : وأما خليج
الفيّوم والمنهى فحفرهما (٢) يوسف