البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٨٥/١٦ الصفحه ٢٥١ :
وكان عكّاشة أقرب
إلى حنظلة ، فصبّح عبد الواحد الأصنام بجموعه ، وزحف حنظلة إلى الفزارى لقربه منه
الصفحه ٢٢٣ : ء فرس.
ثم رجع عقبة إلى
خاوار من غير طريقه التى كان أقبل منها ، فلم يشعروا به حتى طرقهم ليلا ، فوجدهم
الصفحه ١٥٤ : أجد قوما أحمل (٢) لى من أصحابى ، فنقل قريشا إلى موضعهم ، ونقل المعافر إلى
موضعها التى هى به اليوم
الصفحه ١٤٩ :
لإسماعيل بن أسباط خطّة رجل من حمير.
وللربّانيّين أيضا
من غافق من دار مطر ، ما كان عن يمينك وأنت تريد إلى
الصفحه ٢٢٦ : ء عزله ، وغزا به
معه إلى السّوس ، وهو فى حديد.
وأهل السوس بطن من
البربر ، يقال لهم أنبية ، فجّول فى
الصفحه ٢٣١ : الناس ، فاجتمع إليه سبعمائة رجل ، فزحف بهم إلى الروم ، فقاتلوهم فهزموهم ،
واعتصموا بسفنهم ، وهرب من بقى
الصفحه ٨٠ : عفير على ميمنة عمرو بن العاص منذ توجّه من قيساريّة إلى
أن فرغ من حربه.
وقال غير ابن عفير
من مشايخ أهل
الصفحه ١١ :
الأوربية. فقد أشرت سابقا إلى سقوط عبارات من المتن ، وسقطت منه كلمات أيضا. مثال
ذلك ما ورد فى ص ٥٧ س ١٧
الصفحه ٣٥ :
الصعيد من موضع
كذا إلى موضع كذا ، وخليجا شرقيّا من موضع كذا إلى موضع كذا ، وخليجا غربيّا من موضع
الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوآله من الحديبية بعث إلى الملوك.
حدثنا أسد بن موسى
، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرنى يونس بن يزيد ، عن
الصفحه ٢٣٢ : أحمق ، من أين له عشرون ألفا
يبعث بها إلى أمير المؤمنين فى الخمس؟ فبلغ ذلك موسى بن نصير فقال : ليبعثوا
الصفحه ٤٦ : (١) أحسن سياقا (٢) من هذا. وقال آل فرعون : ما رأينا وازعا أحسن زعة من هذا ،
فلما انتهى موسى وبنو إسرائيل
الصفحه ٢٢٨ : إلى مدينة
قرطاجنة ، وفيها الروم ، فلم يصب فيها إلا قليلا من ضعفائهم. فانصرف ، وغزا
الكاهنة ، وهى إذ
الصفحه ١٨٩ :
أمير المؤمنين ، كان لا يؤخذ منها شىء إلا بعد عمارتها ، وعاملك لا ينظر إلى
العمارة ، وإنما يأخذ ما ظهر
الصفحه ١٩٧ :
ينفض المجابة ،
ولا علم له بما خلفها من الفيّوم (١) ، فلما رأى سوادها رجع إلى عمرو فأخبره ذلك