البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٨٥/١ الصفحه ٤٣٢ :
المهدى الخليفة
١٣٣
مهدى بن جعفر
٣٤٤
مهدى بن ميمون
١٩٤
الصفحه ١٩٤ :
الصكوك بينهم قبل أن يستوفوها (٢) ، فدخل زيد ابن ثابت ورجل من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى مروان
الصفحه ١٣٣ : أبى ،
قال : إنى لرائح إلى المسجد فى أيام المهدى لتمام مائة سنة ، فلما صرت فى أول زقاق
القناديل إذا
الصفحه ٣٤٤ : ثلاثة صفوف ، ثم يقول قال رسول الله : «ما من مسلم يصلّى عليه ثلاثة صفوف
من المسلمين إلّا أوجب» (١). قال
الصفحه ٩٢ : كثير ،
وأسر من أسر ، وانحازت السفن كلّها إلى الجزيرة ، وصار المسلمون قد أحدق بهم الماء
من كل وجه
الصفحه ١٤٣ : خلف
خارجة بن حذافة ، ثم مضوا بخطّتهم من دار عمرو بن يزيد إلى دار سلمة ودار واضح ،
حتى حازوا (١) دار
الصفحه ٧٨ :
هذه القرية من مصر؟ قالوا : بلى ، قال : فإنّ (٢) أمير المؤمنين عهد إلىّ وأمرنى إن لحقنى كتابه ولم أدخل
الصفحه ٦٦ : :
بسم الله الرّحمن
الرحيم ، من محمد رسول الله ، إلى المقوقس عظيم القبط ، سلام
الصفحه ٢٣٥ :
والسلاح والذهب والفضّة والآنية ، وأصاب سوى ذلك من الأموال ما لم ير مثله ، فحوى
ذلك كلّه ، ثم انصرف إلى
الصفحه ١٩٣ : البحر وقل : إن أمكنت عمر من هذا خرّب مصر ونقله (١) إلى المدينة. فكتب إليه : إنى نظرت فى أمر البحر فإذا
الصفحه ١٨٥ :
مصر ، كان إذا جرى
النيل يترفّع فيه ، وعلى ذلك إنه لمقدّس من الجبل إلى البحر (١).
قال ويقال بل
الصفحه ١٤٨ : العاص مصر.
ولغافق من درب
السرّاجين إلى دور بنى وردان. فما كان عن يمينك فلغافق حتى تنتهى إلى مسجد فهم
الصفحه ٢٣٣ : ، فحمله فيها إلى المجاز ، فأكمن فيه نهاره ، فلما
أمسى ردّ المراكب إلى من بقى من أصحابه ، فحملوا إليه حتى
الصفحه ١٤٤ : لهم عمرو
: أنا أجعل راية لا أنسبها إلى أحد أكثر من الراية تقفون تحتها ، فرضوا بذلك ،
فكان كلّ من لم
الصفحه ١١٥ :
منزلا يحول الماء بينى وبينهم فى شتاء ولا صيف. فتحوّل عمرو بن العاص من الإسكندرية
إلى الفسطاط