البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٠٤/١٦ الصفحه ٧٧ : ويهوّن عليه فتحها حتى ركن (٣) لذلك عمر ، فعقد له على أربعة آلاف رجل كلهم من عكّ. ويقال
بل ثلاثة آلاف
الصفحه ١٨٩ :
من أهل مصر ؛ فبعث
إليه رجلا قديما من القبط ، فاستخبره عمر عن مصر وخراجها قبل الإسلام ، فقال : يا
الصفحه ٢٠٦ :
بعد ما فتحت مصر ، مما يفتحون عليهم من تلك المياه والغياض*).
ذكر قدوم عمرو على عمر بن الخطاب
حدثنا
الصفحه ١٩٠ : بالمدينة أصابهم جهد شديد فى خلافة عمر بن الخطّاب فى سنة الرّمادة ، فكتب
إلى عمرو بن العاص وهو بمصر : من عبد
الصفحه ٢٠٧ : : من أنت؟ قال : أنا عمرو بن
العاص. قال (٢) عمر : عهدى بك شيخا وأنت اليوم شاب ، عزمت عليك إلّا ما
خرجت
الصفحه ١٦٠ : : وكان عبد
الأعلى بن أبى عمرة وهو مولى لبنى شيبان على أخت موسى بن نصير وكانت له من عبد
العزيز منزلة فخطّ
الصفحه ١٠٨ : حطّان ، أنه كان لقريات من مصر منها أمّ دنين وبلهيب عهد ، وأن عمر
لما سمع بذلك كتب إلى عمرو بن العاص
الصفحه ١٧٧ : الكتاب على عمرو فتح البطاقة فإذا فيها : من
عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر ، أمّا بعد ، فإن
الصفحه ١٨٥ : الخراج
قال عبد الرحمن (٢) فلما استبطأ عمر بن الخطاب الخراج من قبل عمرو بن العاص
كما حدثنا عبد الله بن
الصفحه ١٩٦ : يسأله عن رجل أسلم ثم كفر ثم أسلم ثم كفر
حتى فعل ذلك مرارا ، أيقبل منه الإسلام؟ فكتب إليه عمر أن اقبل منه
الصفحه ٢٠٠ : سنة ثلاث وعشرين.
حدثنا سعيد بن
عفير ، قال : إنما كان عمر بن الخطّاب ولّى عبد الله ابن سعد من الصعيد
الصفحه ١١٤ :
وانما أخذوا عنوة
بمنزلة العبيد ، فكتب عمر إلى حيّان بن سريج أن يجعل جزية موتى القبط على أحيائهم
الصفحه ١٩٤ :
ربح حكيم بن حزام؟
فقال : ابتاع من صكوك الجار بمائة ألف درهم ، وربح عليها مائة ألف ، فلقيه عمر بن
الصفحه ٢٩٨ : عمران ، فقلت لأبى أيّوب : فمتى وقتها؟ فقال : كنّا
نصلّيها حين تجب الشمس نبادر بها طلوع النجوم.
ومنها
الصفحه ١٦١ :
وكان عبد العزيز
يرسله بالبزّ (١) إلى ابن عمر.
حدثنا أبو الأسود
، حدثنا ابن لهيعة عن عبيد الله بن