البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٠٤/١ الصفحه ٤١٩ :
كلثوم بن عياض
القيسى
٢٤٧ ، ٢٤٨ ، ٢٤٩
أم كلثوم ابنت
عقبة بن عامر
١٢٥
كلكن
الصفحه ١٢٥ : ذكرا ، فورثته ابنته
أمّ سهل ابنة مسلمة ، وإليها تنسب منية أمّ سهل مع (١) زوجتيه وعصبته بنى أبى دجانة
الصفحه ٢٤٨ : رأيك يا بن أمّ حبيب.
فوجّه بلج بن بشر
على الخيل ليدوسهم بها ، وكانت الخيل أوثق فى نفس كلثوم من
الصفحه ٢٤٩ :
خليفة كلثوم ،
وشهد له بذلك ثعلبة الجذامى وأصحابه ، وكان الرسول فيما بينهما قاضى الأندلس ،
فسلّم
الصفحه ١٩٣ : البحر وقل : إن أمكنت عمر من هذا خرّب مصر ونقله (١) إلى المدينة. فكتب إليه : إنى نظرت فى أمر البحر فإذا
الصفحه ٧٨ : الكتاب فلم يقرأه حتى بلغ العريش فقرأه ، فإذا فيه : من عمر بن
الخطّاب إلى العاص بن العاص ، أمّا بعد ، فإنك
الصفحه ١٨٧ : عالما ؛ وكان اللسان بها منى ذلولا ؛ ولكن الله
عظّم من حقّك ما لا يجهل. والسلام.
فكتب إليه عمر بن
الصفحه ١٣ : تاريخيا إلى سنة ٢٣٧ ه
عند ما كان ابن قديد فى الثامنة من عمره ، مما لا يستقيم معه أن يكون ابن قديد
راوية
الصفحه ٦١ : ، أنه قال كان أوّل شأن الإسكندرية أن فرعون اتّخذ بها (١) مصانع ومجالس ، وكان أوّل من عمرها وبنى فيها
الصفحه ١٩٥ : فمن أتى إليه شىء من ذلك فليرفعه إلىّ ،
فوالذى نفس عمر بيده لأقصّنّه منه.
فقام عمرو بن
العاص فقال
الصفحه ١٩١ : الأمر لا يعتدل ولا
يكون ، ولا نجد إليه سبيلا.
فعجب عمرو من قول
عمر ، وقال : صدقت والله يا أمير
الصفحه ١٠٥ : من منزل عمر بن الخطاب ، فرأتنى شاحبا علىّ ثياب. السفر ،
فأتتنى ، فقالت : من أنت؟ قال : فقلت : أنا
الصفحه ١٩٢ : (٣) فيه الطعام إلى الحجاز فعلته (٤)! فقال له عمر : نعم ، فأفعل*)
، فلما خرج عمرو
من عند عمر بن الخطاب ذكر
الصفحه ١٢٣ : . ويكنّى وردان بأبى عبيد.
ويقال إن قصر عمر
بن مروان من خطّة الأزد ، فابتاع ذلك عبد العزيز بن مروان
الصفحه ٢٧٤ : : انظروا فى الديوان ، كم لى من وال
من آل عمر بن الخطاب ، فنظروا فلم يجدوا غيره ، فقال : والله لا أعز له