البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٨٣/١٦ الصفحه ٣٠٨ : المراتب بعث عليها
يوم القيامة» (٢) حدثناه المقرئ عن حيوة بن شريح.
وأسد بن موسى ، عن
ابن المبارك عن حيوة
الصفحه ٣١٦ :
ومنها حديث رشدين
بن سعد وابن وهب ، عن حرملة بن عمران التجيبى ، عن ابن شماسة المهرىّ ، قال : سمعت
الصفحه ٣٣٣ :
بكير عن الليث.
وأبو الأسود النضر بن عبد الجبّار عن ابن لهيعة. ولم يذكر ابن أبى مريم. وبطون
الأقدام
الصفحه ٣٤٣ :
الغربىّ. قال ابن
الحمق : فلذلك قدمت عليكم مصر. حدثناه عبد الله بن صالح ، عن أبى شريح. وعبد الملك
الصفحه ٢٠ :
فاستوصوا بالقبط
خيرا ؛ فإن لهم ذمّة ورحما (١)» قال ابن شهاب : وكان يقال : إن أمّ إسماعيل بن
الصفحه ٢٨ :
قال ثم دعا ابنه
يحطون فأجابه ، فدعا الله عزوجل له أن يجعل له البركة ، فلم يكن له ولد ولا نسل
الصفحه ١١٢ :
ابن العاص بذلك
إلى عمر بن الخطاب ، فكتب إليه عمر : أن تجعل الإسكندرية وهؤلاء الثلاث قريات ذمّة
الصفحه ١١٣ :
حدثنا عثمان بن
صالح ، حدثنا ابن وهب ، عن ابن أنعم ، قال : سمعت أشياخنا يقولون : فتحت مصر عنوة
بغير
الصفحه ١٣٥ :
واختطّ ابن
الحويرث السهمىّ إلى جانب دار بنى جمح وقبلىّ دار زكريّاء بن الجهم العبدرىّ.
واختطّت
الصفحه ٢١١ : يتّخذ بها قيروانا.
فكانت غنائم
المسلمين يومئذ كما حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن ابن لهيعة ، عن أبى
الصفحه ٢٢٠ : آلاف من أهل المدينة ، فكان فيها سبعة وعشرون
ألفا*).
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، أن
الصفحه ٢٦٣ :
عن جعفر بن ربيعه
، أن بشير بن النضر كان قاضيا قبل ابن حجيرة فى زمان عبد العزيز ابن مروان
الصفحه ٢٨٤ : يزيد ، عن عبد الله ابن عمرو ، أن رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ، قال : «ليؤيّدن (٢) الله الإسلام
الصفحه ٣١٧ : بن أبى حبيب ، عن بكر بن عمرو ، عن الحارث بن يزيد الحضرمى ، عن
ابن حجيرة الأكبر ، عن أبى ذرّ أنه قال
الصفحه ٣٢٩ :
ومنها حديث يحيى
بن أيّوب ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، عن زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن