البحث في طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها ٢١٨/ ١٢١ إخفاء النتائج الصفحه ٥٦ : جنازة ، فلمّا انتهينا إلى القبر ولمّا يلحد ، فذكر
الحديث بطوله.
* * *
__________________
ـ ابن
الصفحه ٦٢ : الإله خاضعا *أو
خائفا في الخلوات باكيا * قلبا تخشى ، وقلبا راجيا
لو وزن الخوف مع
الرّجاء * كانا قريبين
الصفحه ٦٦ : عليها لا إله إلّا الله محمّد رسول الله ،
أبو بكر الصّدّيق ، عمر الفاروق ، عثمان ذو النورين
الصفحه ٦٧ : المشّائين في
الظّلم إلى المساجد بالنّور التّام يوم القيامة» ، وقال البوصيري في «مصباح
الزجاجة» (١ / ١٠٠
الصفحه ٨٤ : .
تخريجه:
فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (٦ / ٢٥)
الجهاد ، باب تمنى المجاهد أن يرجع إلى الدنيا ، ومسلم في
الصفحه ٩٢ : ـ :
«دع ما يريبك إلى
ما لا يريبك».
(٨٥٩) حدّثنا محمد
بن إلياس ، قال : ثنا يزيد بن مبارك الملطي (٣) ، قال
الصفحه ٩٤ : ء ، وفتح الباء الموحدة بعدها الألف ، وسكون الذال المعجمة ، وفتح القاف ، وفي
آخرها النون ـ هذه النسبة إلى
الصفحه ٩٥ : » (٣ / ٣٧٨)
الحج ، باب : استلام الركن بالمحجن ، وباب : من أشار إلى الركن إذا أتى عليه ،
وباب : التكبير عند
الصفحه ٩٦ : ثلاث عشرة ، وثلاثمائة ، وخرج في ربيع
الأوّل سنة أربع عشرة وثلاثمائة إلى فارس ، ومات بها ـ رحمهالله
الصفحه ١١٣ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بصره إلى السماء فقلنا ما هذا يا رسول الله؟! قال :
«رأيت ملكا عرج
بعمل سلمان
الصفحه ١٢٣ : .
(١) هو ابن شبيب.
تقدم برقم ت ١٦٦.
(٢) هو أبو علي
الحراني ، وقد ينسب إلى جدّه ، صدوق. مات سنة عشرة
الصفحه ١٢٨ :
أصبهان» (١ / ١٢٨) وفيه نسبه : أبو محمد بن حيان إلى الضعف ، وفي «تاريخ بغداد» (٤
/ ٦٤) ، وفيه : حدّث
الصفحه ١٢٩ :
عن أبي زهير ، عن
سعد البقال ، وأرانا علاماته في كتبه ثم حدث به عن المناطقي نفسه ، ودفع إليّ «مسند
الصفحه ١٣٠ : ،
كان يمتنع من الحديث ، ثم أجاب إلى ذلك ، وحدّث بحديث كثير. مات سنة [أربع وتسعين](١) ومائتين](٢).
(٨٩٨
الصفحه ١٣٥ : أطيّب رسول
الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ لحرمه حين يحرم ، ولإحلاله حين يحلّ قبل أن يفيض إلى
البيت