البحث في البحر المحيط في التّفسير
٥٠/١٦ الصفحه ١٤٩ : ، فمدرك ذلك إنما هو الوحي
من عند الله كما قال في الآية الأخرى ، وقد ذكر قصة أبعد الناس زمانا من زمانه
الصفحه ١٦٦ : الأندلس ، وذكر قصة
فيها طول ، مضمونها : أنه أحيا بها ميتا ، وسألوه فإذا هو من قوم عاد. ووردت قصص
في إحيا
الصفحه ١٨٢ : الحال ، لأن قصة عيسى لم يفرغ
منها ، ويكون : ذلك ، بمعنى : هذا.
والآيات هنا
الظاهر أنه يراد بها آيات
الصفحه ١٨٩ : قصة المباهلة ، ومضمونها أنه دعاهم إلى المباهلة ، وخرج بالحسن
والحسين وفاطمة وعليّ إلى الميعاد ، وأنهم
الصفحه ٢٨٩ : ما
أنقذهم منها ، وهو يريد أن يوقعهم فيها. فقال ابن عباس : خذوها من غير فقيه. وذكر
المفسرون هنا قصة
الصفحه ٣٢٦ : بل قصتاهما متباينتان. وقال الحسن أيضا : كان هذا الغدو
يوم بدر. وذكر المفسرون قصة غزوة أحد وهي مستوعبة
الصفحه ٣٢٨ : مختلفة ، وانطواء على نيات
مضطربة حبسما تضمنته قصة غزوة أحد.
(إِذْ هَمَّتْ
طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ
الصفحه ٣٥١ : قصة أحد عاد إلى كمالها
، فخاطبهم بأنه إن وقعت إدالة الكفار فالعاقبة للمؤمنين. والمعنى : قد تقدّمت
ومضت
الصفحه ٣٥٩ : آخر القصة يقتضي أن يتبع ذلك : أتعلمون أن التكليف
يوجب ذلك ، أم حسبتم أن تدخلوا الجنة من غير اختبار
الصفحه ٣٧٠ : الفعل مسند إلى الضمير.
ذهب الطبري وجماعة
ورجح ذلك بأن القصة هي سبب غزوة أحد ، وتخاذل المؤمنين حين قتل
الصفحه ٣٧٣ : كان في قصة أحد بعصيان من عصى.
وقرأ الجمهور
قولهم بالنصب على أنه خبر كان. وإن قالوا في موضع الاسم
الصفحه ٣٧٧ : . وذكروا في إلقاء الرعب في قلوب الكفار يوم أحد قصة طويلة
أردنا أن لا نخلي الكتاب من شيء منها ، فلخصنا منها
الصفحه ٣٨٥ : السياق كله في قصة واحدة. وتعلقه بصرفكم جيد من حيث
المعنى ، وبعفا عنكم جيد من حيث القرب.
ومعنى ولا تلوون
الصفحه ٣٨٨ : ظرف الحزن هو مستقبل لا تعلق له بقصة أحد ، بل لينتفي
الحزن عنكم بعد هذه القصة. وقال ابن عطية : المعنى
الصفحه ٣٩٥ : عليه اللام.
قيل : وفي قصة أحد
اضطراب. ففي أولها أن عبد الله بن أبي ومن معه من المنافقين رجعوا ولم