البحث في البحر المحيط في التّفسير
٥٠/١ الصفحه ١٥٠ :
تعالى ، والمعلم به قصتان : قصة مريم ، وقصة زكريا. فنبه على قصة مريم إذ هي
المقصودة بالإخبار أولا ، وإنما
الصفحه ١٤٦ :
قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفاكِ) لما فرغ من قصة زكريا ، وكان قد استطرد من قصة مريم
الصفحه ١٥٨ : تكون الناقصة
والتامة ، كما سبق في قصة زكريا. و : لم يمسسني بشر ، جملة حالية ، والمسيس هنا
كناية عن الوط
الصفحه ١٨٧ : ما أنبأك به حق ، فيدخل فيه
قصة عيسى وآدم وجميع أنبائه تعالى ، ويجوز أن يكون : الحق ، خبر مبتدأ محذوف
الصفحه ٣٣٩ : : هذا النهي عن أكل الربا اعترض أثناء قصة
أحد ، ولا أحفظ شيئا في ذلك مرويا انتهى.
ومناسبة هذه الآية
لما
الصفحه ١١٠ : عِمْرانَ) فذكر قصة مريم وابنها عيسى ، ونص على أن الله اصطفاها
بقوله (إِذْ قالَتِ
الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ
الصفحه ١٣٠ : زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ) (١) فأسند ذلك إليه تعالى. وقرأ حمزة ، والكسائي : يبشرك ، في
الموضعين في قصة
الصفحه ٣٣١ : بِثَلاثَةِ آلافٍ
مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلى) ظاهر هذه الآية اتصالها بما قبلها ، وأنّها من قصة بدر
الصفحه ٣٣٢ : إلى الزائد وجعل ذلك في قصة أحد ، فيكونون قد وعدوا
بثمانية آلاف. أو في قصة بدر فيكونون قد وعدوا بتسعة
الصفحه ٤٣٥ : : الاستجابة كانت من العام القابل
بعد قصة أحد ، حيث تواعد أبو سفيان ورسول الله صلىاللهعليهوسلم موسم بدر
الصفحه ٤٥ : ) محذوف تقديره في : قصة فئتين ، ومعنى : التقتا ، أي للحرب
والقتال.
(فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي
سَبِيلِ اللهِ
الصفحه ٤٦ : الآية ، وآية الأنفال
، قصة واحدة ، وهناك نص على أنه تعالى قلل المشركين في أعين المؤمنين ، فلا يجامع
هذا
الصفحه ٤٧ : من الله
للمؤمنين ، كما أمدهم تعالى بالملائكة ، فإن كانت هذه ، وآية الأنفال في قصة واحدة
، فالجمع بين
الصفحه ١٢٥ : واحتاج
إليه لكبر سنه ، ولأن يرث منه ومن آل يعقوب ، كما قصه تعالى في سورة مريم ، ولم
يمنعه من طلب كون
الصفحه ١٢٨ : تعالى ملائكة إلى قوم لوط وإلى إبراهيم
وفي غير ما قصة.
وذكر الجمهور أن
المنادي هو جبريل وحده ، ويؤيده