البحث في رحلة ابن خلدون
٤٠/١٦ الصفحه ٨٣ : : أنها بفتح الهاء. وبقية الضبط متفق عليه بينهم.
(٢) هو فارس المكنى
بأبي عنان بن أبي الحسن المريني ؛ كان
الصفحه ٩٥ :
السّفارة عن واقعة
القيروان. ورجع بأبي تاشفين مع طائفة من زعماء النّصرانية ، جاءوا في السّفارة عن
الصفحه ٩٧ : ، وألقى
عليه محبّته ، وجعل زمام الأمور بيده ، فوطئ الناس عقبه ، وغشي أشراف الدّولة بابه
، وصرفوا الوجوه
الصفحه ١٠٧ : أخباره.
فنزل أبو القاسم
البرجي تلمسان وأقام بها ، واتّصل خبره بأبي عنان ، ابن السّلطان أبي الحسن ، وهو
الصفحه ١٣٦ : أن يتقدم
سيدي إلى الباب الكريم ، في الوقت الذي يجد المجلس الجمهوري لم يفض حجيجه ، (٤) ولا صوّح
الصفحه ١٣٧ : ء الأعيان ، وأشاد باتصال رضاه عن مقاصده البرّة وشيمه
الحسان ، من لدن وفد بابه ، وفادة العز الراسخ البنيان
الصفحه ١٣٨ : ، فصدر العناية به
مشروح ، وباب الرضا والقبول مفتوح ، وما عهده من الحظوة والبرّ ممنوح. فما كان
القصد في
الصفحه ١٤٢ : بمباكرة
بابي ، واستقللت بحمل ملكه ، واستفرغت جهدي في سياسة أموره وتدبير سلطانه ،
وقدّمني للخطابة بجامع
الصفحه ١٥٢ :
بعبارتها
وبمعناها
وبأحرفها
ضحكت بأبي
العبّاس من ال
الصفحه ١٥٤ : )
: مدينة في بلاد الخزر في نواحي باب الأبواب ، وهو الدربند. والبيت الذي ذكره ابن
الخطيب لجندح المري في جملة
الصفحه ١٥٨ : باب «الوقف»
من كتب النحو.
(٥) جمع غرة ؛ وهي
البياض في جبهة الفرس. والشيات : جمع شية ؛ وهي سواد في
الصفحه ١٦٣ : هذه الرّيح.
وخرق الله لهم
عوائد في باب الظّهور والخير ، لم تكن تخطر في الآمال. وقد تلقّب السّلطان
الصفحه ١٧٦ : .
(٣) أبو مدين : شعيب
بن الحسن الأندلسي. صوفي شهير ، يعرف بأبي مدين الغوث. له ترجمة مطولة في البستان
ص ١٠٨
الصفحه ١٨٤ : ، فغير
خفية بالباب المولوي ـ أعلاه الله ـ ومظهرها في طاعته ، ومصدرها عن أمره ،
وتصاريفها في خدمته
الصفحه ١٨٨ : باب المحال. ومنها أن مولاي لو سمح لي في غرض
الانصراف ، لم تكن لي قدرة على موقف وداعه ، لا والله! ولكان