البحث في رحلة ابن خلدون
٤٠/١ الصفحه ٤٩٥ :
إيران : فارس
٣٨٨
أيلة
٣٨٧
(ب)
باب الأبواب
الصفحه ٣٨٦ : كلّها. وانتهى إلى وسط الأرض ، عند باب المندب ، (٣) وهو البحر الهندي والصيني ، ثم انحرف من طرفه الغربي في
الصفحه ٤٠٣ : ، فخشيت البادرة على نفسي ، وبكرت سحرا إلى جماعة
القضاة عند الباب ، وطلبت الخروج أو التدلّي من السّور ، لما
الصفحه ٥ : نفسي ،
وبكرت سحرا إلى جماعة القضاة عند الباب ، وطلبت الخروج أو التدلي من السوّر ، لما
حدث عندي من
الصفحه ٨ : ، وبالرغبة العميقة الجارفة لا في الاستكشاف فقط ، من باب الفضول
المعرفي ، وإنما ، أساسا ، من باب طلب العلم
الصفحه ١٩ : الباب ، وطلبت الخروج أو
التدلّي من السور ، لما حدث عندي من توهّمات ذلك الخبر ، فأبوا عليّ أولا ، ثم
الصفحه ١٥٣ : قمر هالات قبابه ، ولم يكن أنسك شارع بابه ، (٢) إلى صفوة الظّرف ولبابه ، ولم يسبح إنسان عينك في ما
الصفحه ٣١٧ : : الميل.
(٤) حديث رواه
البخاري في آخر باب «علامة النبوة في الإسلام» ، ومسلم في بابي «الإمارة
الصفحه ٣٧٦ : (٢)
والباب ليس
بمرتج (٣) عن
مرتج
(٤)
والظنّ في
المولى الجميل جميل
الصفحه ٤٠٨ : ، فسكت ، وجاءه الخبر بفتح
باب المدينة ، وخروج القضاة وفاء بما زعموا من الطاعة التي بذل لهم فيها الأمان
الصفحه ٩ : مستقلّة مؤلّفة من نصوص ثريّة تكشف عن همّة العربيّ في
ارتياد الآفاق ، واستعداده للمغامرة من باب نيل المعرفة
الصفحه ١٣ : ،
وكلّها تقع في باب استدراك العالم القلق فكره ، والمفكّر النّاقد ، الذي لا يستثني
من ممارسته النقدية
الصفحه ٣١ : .
(٢) المعروفون بأبي
فارس عبد العزيز من الملوك الثلاثة ، اثنان من بني مرين هذا ثانيهما وإليه كان
الإهداء ، وهما
الصفحه ٥٤ :
منهم الّلحاق بأبيه فأخرجوه ، واستبدّ أمية إشبيلية ، ودس على عبد الله بن حجّاج
من قتله ، وأقام أخاه
الصفحه ٧٧ : .
(٣) يقول ابن خلدون :
كانت هذه المدرسة بناحية «المطهر» من مدينة تلمسان (وفي البستان : «داخل باب كشوط