البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/١٦ الصفحه ١٤١ :
، فبعثه إلى سبتة في البحر ، واعتقله بها ، حتى إذا ملك السّلطان أبو سالم سبتة
عند إجازته من الأندلس سنة
الصفحه ١٩٢ : به عاملها فتقبّض عليه ، وسيق إلى الوزير في جماعة من أصحابه ، فضرب أعناقهم
، وصلبهم عظة ومزدجرا لأهل
الصفحه ٢٦٧ : بمخيمه ، وفي عسكره فحضرت عنده ، وقسم لي من برّه ، وكرامته فوق الرضى ،
وأذن لي في الدخول إلى قسنطينة
الصفحه ١٣٩ :
الرحلة من الأندلس
إلى بجاية ، وولاية الحجابة بها
على الاستبداد
كانت بجاية ثغرا
لإفريقية في
الصفحه ١٩٣ : ، فارتاب
بعضهم من بعض ، فانفضّوا ليلا من الجبل ، وأبو زيّان معهم ، ذاهبين إلى الصحراء ؛
واستولى الوزير على
الصفحه ١٧٤ : . وأخذ في
أسباب الخروج إلى الصحراء ، مع شيعة بني عامر من أحياء زغبة ، فاستألف ، وجمع ،
وشدّ الرّحال
الصفحه ٣٥٨ : ، وبلغ الخبر إلى الظاهر برقوق ، فأخرج عساكره مع أمراء اليلبغاوية
من أصحابه : وهم الدوادار الأكبر يونس
الصفحه ١٩ :
بقوله : «فحدث بين
بعض الناس تشاجر في المسجد الجامع ، وأنكر البعض ما وقع من الاستنامة إلى القول (أي
الصفحه ٤٠٨ : .
فقال الملك : وأيّ
القولين أرجح عندك فيه؟ فقلت أنّه من بقيّة ملوك بابل ، فذهب هو إلى ترجيح القول
الآخر
الصفحه ١٧٣ : إذا فرغ من شأنهم سار معنا إلى بجاية وبلغ
الخبر إلى صاحب بجاية أبي العباس ، فاستألف من بقي من قبائل
الصفحه ٤٠٢ : الإنعام فأصخيت ، وسافرت معهم منتصف شهر المولد الكريم من سنة ثلاث ، فوصلنا
إلى غزّة ، فأرحنا بها أياما
الصفحه ٢٦٦ : الكلام والمعاني على الفكر ،
حتى امتخضت زبدتها ، وتألّفت نتائجها ، وكانت من بعد ذلك الفيئة إلى تونس كما
الصفحه ٢٨٤ :
إلى أن قفل
السّلطان ظافرا منصورا ، فصحبته إلى تونس.
ولمّا كان شهر
شعبان من سنة أربع وثمانين
الصفحه ١٤٦ : رعايتكم.
إنّا قد ثبت عندنا ، وصحّ لدينا ما انطويتم عليه من المحبّة في مقامنا ، والانقطاع
إلى جنابنا
الصفحه ٩٩ : مرين إلى مراكزهم بالمغرب ، وانحسر تيّارهم عن إفريقية ، وأكثر من كان معهم من
الفضلاء صحابة وأشياخ