البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/١ الصفحه ٣٧٧ : من
أثنى عليه الوحي
والتّنزيل
وحي من الرّحمن
يلقيه على
قلب
الصفحه ٢٠٢ : المطلب ، أو غلب الحظوظ بخدمة آل الأغلب ، (٤) أو خصّه زيادة الله بمزيد ، (٥) أو شارك الشّيعة في أمر أبي
الصفحه ٣٨٩ : من أخبار تلك الأجيال شيء ، ولا سبيل
إلى اتصال الأخبار القديمة إلا بالوحي ، وأما الأخبار فهي تدرس
الصفحه ٤١٤ :
بجواب رسالته ، فركبت معهم البحر إلى غزّة ، ونزلت بها ، وسافرت منها إلى مصر ،
فوصلتها في شعبان من هذه
الصفحه ١٧٧ :
أمكن. وبعث معي
ابن أخيه عيسى في جماعة من سويد يبذرق (١) بي ويتقدم إلى أحياء حصين بإخراج أبي زيّان
الصفحه ١٧ :
الشرقي من بحر السويس متّجها إلى الديار المقدّسة لقضاء فريضة الحجّ ، عبر ميناء
ينبع ، وفي ثاني ذي الحجة
الصفحه ٢٥٥ : اليناطي من قوّاد السّلطان وموالي بيته
، فارتحلت معه إلى أحياء العطّاف ، ونزلنا على أولاد يعقوب ابن موسى من
الصفحه ١٢٥ : ، وكتبت لهم إلى
صاحبها السّلطان أبي العبّاس ، من حفدة السّلطان أبي يحيى ، وأني أمرّ على الأندلس
، وأجيز
الصفحه ٤١٥ : ملكهم الشهير جنكيز خان وملك المشرق كلّه
من أيدي السّلجوقية ومواليهم إلى عراق العرب ، وقسم الملك بين
الصفحه ٢٦٤ : ، فطلبوا منه أن يجيزني إلى عدوة تلمسان ، وكان مسعود بن
ماساي قد أذنوا له في اللّحاق بالأندلس ، فحملوه على
الصفحه ٣٩٧ : العيث والفساد ، وهو يومئذ على دينه من
المجوسيّة ، ثم تخطّاه إلى الشام ، فملك أمصاره وحواضره إلى القدس
الصفحه ٤١٣ : من العشير قطعوا
علينا الطّريق ، ونهبوا ما معنا ، ونجونا إلى قرية هنالك عرايا. واتّصلنا بعد
يومين أو
الصفحه ٤٢٠ : في سنّ مبكّرة حياته المستقلّة التي أحاط بها الكثير من القلق والاضطراب. وعلى
الرغم من ميله الشديد إلى
الصفحه ٣٥٧ : بركة من عصابته ليحصّ بذلك جناحه ، فارتاع لذلك بركة ، وخرج بعصابته إلى قبة
النصر ليواضع برقوقا وأصحابه
الصفحه ١٤٠ :
زيد وإخوته من فاس
، ليستبدّوا بثغورهم ، ويخّذّلوا الناس عن السّلطان أبي الحسن ، فوصلوا إلى بلادهم