البحث في رحلة ابن خلدون
٥٦/١٦ الصفحه ١١١ : طاعته ،
ودخل إلى دار ملكه وأنا في ركابه ، لخمس عشرة ليلة من نزوعي إليه ، منتصف شعبان
ستين وسبعمائة
الصفحه ١٢١ : ، وأبيت أنا إلا الرّحلة ، واستجرت في
ذلك برديفه وصديقه ، الوزير مسعود بن رحّو بن ماسائ ، ودخلت عليه يوم
الصفحه ١٢٢ :
إذا لم يكن لي
في ذراك مقيل
وأولني الحسنى
بما أنا آمل
فمثلك يولي
راجيا
الصفحه ١٢٣ :
إذا أنا لم ترض
الحمول مدامعي
فلا قرّبتني
للقاء حمول
إلام
الصفحه ١٢٨ : ـ بعد مهلك رضوان القائم
بدولتهم ـ إلى الطاغية ، فأقام عنده ، ونظمه في أطبّائه. فلمّا قدمت أنا عليه
الصفحه ١٤٢ : القصبة ، وأنا مع ذلك ، عاكف ـ بعد انصرافي من تدبير الملك
غدوة ـ إلى تدريس العلم أثناء النهار بجامع القصبة
الصفحه ١٤٣ : ، وأنا مقيم بقصبة السّلطان وقصوره ، وطلب
مني جماعة من أهل البلد القيام بالأمر ، والبيعة لبعض الصّبيان من
الصفحه ١٤٦ : رعايتكم.
إنّا قد ثبت عندنا ، وصحّ لدينا ما انطويتم عليه من المحبّة في مقامنا ، والانقطاع
إلى جنابنا
الصفحه ١٧٢ : النسب والملك ، وكان يوفد رسله عليه في كل وقت ، ويمرون بي ، وأنا
ببسكرة ، فأؤكد الوصلة (٣) بمخاطبة كل
الصفحه ١٧٣ :
يؤمّل الظّفر بوطنه وابن عمّه ، والكرّة على بجاية عاما فعاما ، وأنا على حالي في
مشايعته ، وإيلاف ما بينه
الصفحه ١٧٦ : ، وتصريفهم فيما أريده من مذاهب الطاعة ،
فاستدعاني من خلوتي بالعبّاد عند رباط الوليّ أبي مدين. (٣) وأنا قد
الصفحه ١٨١ : الفاضل العلم أبي عبد الله الشّقوري أعزّه الله. نفثة مصدور ، ومباثة (٧) خلوص ، إذ أنا أعلم الناس بمكانه
الصفحه ١٨٩ : والوصلة والإبقاء ، ففيم تكون بين بني آدم.
وأنا قد رحلت. فلا
أوصيكم بمال ، فهو عندي أهون متروك ، ولا بولد
الصفحه ١٩٣ : يحيى بن علي إلى أحيائهم ، ورجعت أنا إلى أهلي
ببسكرة ، وخاطبت السّلطان بما وقع في ذلك ، وأقمت منتظرا
الصفحه ٢٠٠ :
وشاء ، واحتزم بهميان (١) عقدته مشّاء ، وسئل عن معانيه الاختراع فقال : «إنا
أنشأناهن إنشاء» ، فأهلا به