البحث في رحلة ابن خلدون
٥٦/١ الصفحه ٣٧٧ :
ما عاقني إلّا
عظيم جرائمي
إن الجرائم
حملهنّ ثقيل
أنا مغرم
فتعطّفوا أنا
الصفحه ٥ : ! مثلي لا يبيع من مثلك ، أنّما أناءخدمك بها
، وبأمثالها لو كانت لي ، فقال : أنا أردت أن أكافئك عنها
الصفحه ١٢٤ : . وجعلت أنا طريقي على الأندلس ، وكان سلطانها
أبو عبد الله المخلوع ، (١) حين وفد على السّلطان أبي سالم بفاس
الصفحه ٤١١ : نفسي ، وشأن أصحاب لي
هنالك. فقلت أيدك الله! لي كلام أذكره بين يديك ، فقال : قل. فقلت أنا غريب بهذه
الصفحه ٤١٢ : ، قال وتبيعها؟ فأنا اشتريها منك ،
فقلت : أيدك الله! مثلي لا يبيع من مثلك ، إنّما أنا أخدمك بها
الصفحه ١٤٩ : ء الأثافي (٣) المثلثة عن منازل الموحّدين ، وأحار وبين تلك الأطلال حيرة
الملحدين ، لقد ضللت إذا وما أنا من
الصفحه ١٧٧ : ، وتوغّلوا به في القفر ، واستمريت أنا ذاهبا
إلى بلاد رياح ؛ فلما انتهيت إلى المسيلة (٢) ألفيت السّلطان أبا
الصفحه ١٧٩ : السّلطان وزيره عمر بن مسعود (٤) في العساكر لمنازلته ، وأعيا داؤه ، وانقطعت أنا ببسكرة ،
وحال ذلك ما بيني
الصفحه ٢٦٦ :
السّلطان ، (١) فأقمت بها أربعة أعوام ، متخلّيا عن الشواغل كلّها ، وشرعت
في تأليف هذا الكتاب ، وأنا
الصفحه ٣٤٤ : القلوب ،
وأخلص النّجيّ في ذلك الخاصّة والجمهور ، وأنا أنتاب مجلس السّلطان في أكثر
الأحيان ، لتأدية الواجب
الصفحه ٢٠ :
هذه المرّة أو في
غيرها ، وأنا أذهب وأهيئ أمري ، وأذهب في خدمتك ، فأذن له في الذّهاب إلى مصر ،
وأن
الصفحه ٩٩ : العساكر بعضها إلى بعض ، بفحص مرماجنة ، وانهزم صفنا ، ونجوت أنا إلى أبّة
(١) ؛ فأقمت بها عند الشيخ عبد
الصفحه ١٠١ : وأعيان بطانته. وارتحلت أنا من
بسكرة ، وافدا على السّلطان أبي عنان بتلمسان ، فلقيت ابن أبي عمرو بالبطحا
الصفحه ١٠٩ : وحبسني ، وذلك في ثامن عشر صفر
، سنة ثمان وخمسين.
ثم أطلق الأمير
محمدا ، وما زلت أنا في اعتقاله ، إلى أن
الصفحه ١١٠ : المحبّة والائتلاف ، فحملت الكثير منهم على ذلك ، وأجابوني
إليه ، وأنا يومئذ أكتب عن القائم بأمر بني مرين