البحث في رحلة ابن خلدون
٤٣٥/١ الصفحه ٣٧٦ :
لمصون جوّهر
دمعهنّ تذيل
وتهابه أسد
الشّرى في خيسها (١)
ويروعه ظبي
الحمى
الصفحه ١٩٨ :
كفّها ، المؤيّدة
بالله ، على رياسها ، (١) عند اهتياج أضدادها ، وشره (٢) أنكاسها ، (٣) لانتهاب
الصفحه ٣٢١ : ، وطريق الشر.
(٤) السبحات جمع سبحة
؛ وهي التطوع في الذكر ، والصلاة.
(٥) الثقلان : الجن
والإنس
الصفحه ٢٩٣ :
ذلك الضرّر في
الأوقاف ، وطرق الغرر (١) في العقود والأملاك.
فعاملت الله في
حسم ذلك بما آسفهم عليّ
الصفحه ١٥٤ : أبيات أوردها ياقوت ٥ / ٥٩٩.
(٩) الكلم : الجرح.
(١٠) رغيبا : مرغوبا
فيه.
(١١) التشغيب : تهييج
الشر.
الصفحه ١٦٢ : ، وتحكّم شرّ الميتة في نفسه ، وإتيان النكال على حاشيته
، والاستئصال على ذاته (٤) ؛ والاضطراب مستول على
الصفحه ١٢٣ : كأنّما
تجود بنفسي زفرة
وغليل
وإني وإن أصبحت
في دار غربة
تحيل
الصفحه ٤٢٦ : الواثق التي كانت سببا في رحلة سلام الترجمان ، فهو يقول
: إن هذه الرواية موجودة «في حكاية طويلة ليست من
الصفحه ٢٤ :
لمشروعه ولدأبه
وإخلاصه العلمي ، لا سيما من خصّهم بالشّكر في مقدّمته ، وهم طه حسين وأحمد أمين
الصفحه ٣٨٦ : والمؤرخون على أن أكثر أمم العالم فرقتان ، وهما
: العرب والترك ، وليس في العالم أمة أوفر منهما عددا ، هؤلا
الصفحه ٢٠ :
هذه المرّة أو في
غيرها ، وأنا أذهب وأهيئ أمري ، وأذهب في خدمتك ، فأذن له في الذّهاب إلى مصر ،
وأن
الصفحه ٦٤ :
العربي الحصايري ،
وكان إماما في النحو وله شرح مستوفى على كتاب التسهيل. ومنهم أبو عبد الله محمد بن
الصفحه ٣٥٥ :
بالتخت ، وبينما
هم في ذلك ، صبّحهم الخبر بوصول السّلطان الأشرف إلى قبّة النصر ليلتئذ ، فطاروا
إليه
الصفحه ٤٢٠ :
العالم آنذاك ،
والذي شهده ابن بطوطة في موضع آخر. ولد ابن خلدون بتونس في عام ٧٣٢ ه ١٣٣٢ وبدأ
وهو
الصفحه ٤٢٢ : التاريخي الضخم ، الذي يحمل عنوانا تغلب عليه الصنعة ، هو «كتاب العبر
وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب