|
من لي بزورة روضة الهادي الذي |
|
ما مثله في المرسلين رسول |
|
هو أحمد ومحمد والمصطفى |
|
والمجتبى وله انتهى التفضيل |
|
يا خير من أهدى الهدى وأجلّ من |
|
أثنى عليه الوحي والتّنزيل |
|
وحي من الرّحمن يلقيه على |
|
قلب النّبي محمد جبريل |
|
مدحتك آيات الكتاب وبشّرت |
|
بقدومك التّوراة والإنجيل |
|
صلة الصّلاة عليك تحلو في فمي |
|
مهما تكرّر ذكرك المعسول |
|
فوربعك المأهول إن بأضلعي |
|
قلبا بحبّك ربعه مأهول |
|
هل من سبيل للسّرى حتى أرى |
|
خير الورى فهو المنى والسّول |
|
حتّام تمطلني الّليالي وعدها |
|
إن الزّمان بوعده لبخيل |
|
ما عاقني إلّا عظيم جرائمي |
|
إن الجرائم حملهنّ ثقيل |
|
أنا مغرم فتعطّفوا أنا مذنب |
|
فتجاوزوا أنا عاثر فأقيلوا |
|
وأنا البعيد فقرّبوا والمستج |
|
ير فأمّنوا والمرتجى فأنيلوا |
٣٧٧
