البحث في طلوع سعد السّعود
٣١١/١٠٦ الصفحه ٢٧٢ : الغربية إلى وجدة ما عدا تلمسان وحوزها كما على يده بني وعزان وأولاده
الميمون وأولاد بالغ وبني مطهر
الصفحه ٢٨٩ :
عظيم ودام إلى نصف
إحدى وتسعين فزال بإذن الله تعالى. وإلى هذا القحط أشار ولي الله سيدي الأكحل
الصفحه ٢٩٠ : ، وتواخت (كذا) القبائل في بعضها واصطلحت على الراحة
وترك الفساد والعنود (كذا) حسبما أشار إلى ذلك الشيخ
الصفحه ٣٠٠ : شوكتهم الغرور ، إلى أن توغل في بلادهم وقد ترك وراءه معقلا صعبا ومضيقا
وعرا وكان أمره منشورا. ففرّ القبائل
الصفحه ٣١٥ : الأعضاء والراس ، وزادوا في
الحملة إلى قرب قرية الولي الكبير الغوث القطب الشهير ، ذي المناقب المعدودة
الصفحه ٣٢٢ : درقاوة لكونه تربى في المخزن وأخذ ببعض قوته ، وصبره
وشجاعته ، وشدته ، وزاد الباي في سيره إلى أن دخل بلدهم
الصفحه ٣٢٤ : لمحاربته ونزاله إلى أن وصل للموضع
المسمى بأجديوية ، وقاتله وحاصره إلى أن أتى المخزن على عامة درقاوة في
الصفحه ٣٢٨ : شفيع ، واخترع قتلا
لم يصدر من البايات قبله وهو فعل شنيع ونوّع عذاب من يظفر به إلى أنواع ، فمنهم من
يأمر
الصفحه ٣٣٠ :
بإرسال البنادق
التي تصب كالفراش المبثوث فحصل الضرب من الجانبين ، آل فيه الأمر إلى أن قتل الحاج
بن
الصفحه ٣٣١ : وتخلا به أخرا ، إلى أن وصل وادي دردر وما به من خشفة ، أمر برد أثقال
المحلة وضعيفها إلى أبي خرشفة ، وركب
الصفحه ٣٤٨ : محمد الرقيق على تلك الحالة شغف بحبّه ، إلى أن أخذ
بمجامع قلبه ، وظهر أنه لا يصلح لمصاهرته ألّا (ص ٢٩٦
الصفحه ٣٥٠ :
الحراثة إلى أن
بقي للصيف شهر واحد في القول الذي ليس من أقوال الرثاثة ، فأرسل الله مطره النافع
الصفحه ٣٦١ : أنت أول من
دهت ولا آخر
ولا بأوسط من
خانته إخوان
انظر إلى يوسف
الصديق كم
الصفحه ٣٦٣ :
الخالفي شرير الفعل بكل جواريحه حتى فيه ، فدخل عليه بنوالته ولطم خدّه وأخذه بشدة
وأسحبه على الأرض إلى أن
الصفحه ٥ : لتصويره. والوقت
الطويل الذي استغرق في نقله باليد ، وضربه على الآلة الكاتبة ، ومراجعته ،
والتعليق عليه