البحث في طلوع سعد السّعود
٦٢/٤٦ الصفحه ١٦٦ : أبو حمّ
محبا للعلماء والعلم وهو الذي بنى المدرسة المعروفة لابني الإمام وأعطى بلاد تجين
للحشم فصلا بينه
الصفحه ١٩٩ : (٢) بسبب ظهور ذي معرفة منهم من العلماء البحريين المنجمين
يقال له كريستوف قلومب (كولومب) فكشف على أمريكا
الصفحه ٢٦١ : فيه الحكمة والصواب ولاكن (كذا) أنتم ونحن في رأي الأولياء والعلماء أولى
الألباب فهم أدرى بالأمور
الصفحه ٢٧٦ :
فمن للأرامل
واليتامى
ومن إلى العلماء
نصير
لقد بكا (كذا)
هذا القطر عليك
الصفحه ٢٨٥ : أبو إسحاق
إبراهيم باي الملياني تولى عام السبعين ومائة وألف (١) وكان محبا للعلماء بمحبته للعلم وراغبا
الصفحه ٢٨٧ : (١). وكان (ص ٢٢٧) مبغضا للعلماء والأولياء وغيرهم من أهل
النفع. وتوفي بتلمسان سنة اثنين وتسعين ومائة وألف
الصفحه ٢٩٠ :
بالتجدير ، أسمر اللون لا بالطويل ولا بالقصير ، محبا للعلماء والصلحاء ، والنبلاء
، والأدباء والشجعان والفضلا
الصفحه ٢٩١ :
الأسنا قصدته الشعراء من كل باب وتزاحمت في الدخول عليه ومعهم العلماء ما بين
إيجاز وإطناب ، فمن ذلك قصيدة
الصفحه ٣٠٠ : وكثير من العلماء ، منهم بالراشدية العلامة الإمام ، والفهامة الهمام ، ذكي
الفهم والأحوال ذكاءة المسك
الصفحه ٣٠٢ : إلّا
كالأنعام بل هم أظل سبيلا ، وأقدم حالة وأكذب مقيلا ، ويكرهون الأولياء والعلماء
ويقدحون في أمواتهم
الصفحه ٣٠٣ : . وفي هؤلاء درقاوة
وقع السؤال والجواب (ص ٢٤٣) من العلماء أولي الألباب ونصّه :
أيا أهل تطوان
فما
الصفحه ٣٣٥ : يطيق الهروب وأيقنوا بالهلاك بغتة دون الحروب ، فعند ذلك صعد له العلماء
وبأيديهم المصاحف وصحيحا البخاري
الصفحه ٣٣٦ :
من مخزنه فعلوها
لنجاة أنفسهم من العطب ، فاطمأن قلبه ورضي بالموت وزال عنه النصب ، وأذن للعلماء
في
الصفحه ٣٤١ :
وأبكا الصلحا
وأبكا الزهاد
وأبكى الشرفاء
والعلماء
وأبكا القرّاء
وأهل الرشاد
الصفحه ٣٤٨ : الغضب كثير الرضى ، يمسح برؤوس
اليتامى ويعيد المرضى كثير الترحّم والتودّد للفقراء والمساكين ، محبا للعلما