البحث في طلوع سعد السّعود
٢٠٩/١٣٦ الصفحه ٥١ : وآله وصحبه وسلم تسليما
يقول العبد الضعيف الراجي عفو ربه وغفران سائر المساوي أبو إسماعيل بن عودة الساري
الصفحه ٥٩ : يحمل اسم : جبل سيدي عبد القادر.
(٢) البرج الذي يتحدث
عنه ما يزال قائما وشامخا حتى اليوم على القمة
الصفحه ٧٠ : العادل الذي قال فيه ابن
عرفة إنه كعمر بن عبد العزيز بحسب الزمان قد زحف من تونس بجنود عظام لتلمسان لأمر
له
الصفحه ٧٣ :
__________________
ـ الأمر. أما القاضي بن عبد المؤمن الذي
حرض الباشا حسن على غزو وهران فقد توفي عام ١١٠١ ه (١٦٩٠ م) والقصيدة
الصفحه ٧٤ : قائدها للأمير أبي عبد الله الزياني ، «آه رجل بأرض هوارة يخشى منه
الملك فكتب الأمير ، إلى القائد ابعثه
الصفحه ٨٣ : الأسرار.
ومنهم القطب
الكامل ، العامل الواصل ، العالم الفاضل ، قامع أهل الضلالة واللصوص / أبو عبد
الله
الصفحه ٨٤ : عبد
الله محمد الفاسي في كتابه ـ أثمد الأبصار ـ فهو من السادات الأولياء العلماء
الأبرار. وكان معاصرا
الصفحه ٨٥ : الهجري (١٥ م) ولربما عاش إلى العاشر (١٦ م). مثل الشيخ غانم ، وحسب
الشيخ عبد القادر الزبير أحد أحفاد الشيخ
الصفحه ٨٧ : ) الرقيب المجيب ،
أبو عبد الله سيدي محمد أغريب كان من أهل العطا والنفع الوافر. وهو من الأقدمين في
المتواتر
الصفحه ٩١ : (٣) ودفن بقبة مقام سيدي عبد القادر الجيلالي بقرب مقبرة سيدي
الغريب خارج سور وهران. وقبره مقصود للتبرك به
الصفحه ٩٨ : ، وابنه محمد بن حسين خوجة ، والشريف بن خوجة ، وابنه أحمد بن الخوجة
الذي درس عليه الأمير عبد القادر بوهران
الصفحه ١١٨ : بينهما وتزاحفا للحرب فبعث لهما عبد الرحمان
الناصر أمير الأندلس قاضي قرطبة وهو الفقيه منذر ابن سعيد
الصفحه ١٢٠ : واستقر بها وظاهر المروانيين
بالأندلس وتجانب الشيعة بإفريقية فولّاه عبد الرحمن الناصر الأموي ملك الأندلس
الصفحه ١٢٤ :
وستين وثلاثمائة (٣) تولى زيري بن عطية بن عبد الله ابن محمد بن خزر الخزري
المغراوي ، فملك وهران وغيرها
الصفحه ١٢٦ : ، عبد الله تعالى ثمانين سنة صياما وقياما ولم يأكل فيها شيئا
وآمن بالنبي صلىاللهعليهوسلم قبل مبعثه