البحث في طلوع سعد السّعود
٣٣/١ الصفحه ٢٣٢ : العباس أحمد الذهبي ،
ثم ابنه زيدان وحصل بينه وبين أخوته كالشيخ وغيره الخصام ورام كل واحد منهم
الخلافة
الصفحه ٣٧٩ : .
عبد الواحد :
١٩٢.
عبد المؤمن بن
عبد الرحمن : ٢١٤.
العبدوسي : ٦٨.
العباس بن بختي
: ١٢٨ ، ١٣٣
الصفحه ١٠٩ : ، الجزائري وجارا الوهراني دارا ، العبّاسي نجارا (١) ولما حل بها أتحف جامعها الأعظم غاية الإتحاف ورونقه
بالفرش
الصفحه ١٣٤ :
وجدة وبني يزناسن
وتلمسان فلقيه بها ملكها العباس بن بختي المغراوي بجيشه من بني يفرن ومغراوة فقتله
الصفحه ١٤٢ :
النفيسي المصمودي. وقال لسان الدولة ابن الخطيب السلماني في شرحه لرقم الحلل : هو
من الآل من بني العباس بن
الصفحه ١٧٦ : العباس وأبي
فارس وأضرمت إفريقية نار الفتنة هرب حاجب السلطان محمد بن تافركين للمغرب لسعاية
بلغت به فلحق
الصفحه ١٨٩ :
عودة وهران للدولة السادسة
ثم رجع ملك وهران
للدولة السادسة المرينية فملكها أبو العباس أحمد ابن
الصفحه ٣٠ : ، وأولاد العباس ، وغيرهم من أهل النواحي الشرقية من
واد مينا إلى واد الشلف.
والغربي هو نجع
الدواير
الصفحه ٦١ : ، ولم يكتب في التاريخ ، ولعله يقصد به أبا العباس أحمد ابن المهدي
الغزال الفاسي الأندلسي الذي كان أمين سر
الصفحه ٦٧ : الطريق الرابط بين سيدي بالعباس شرقا ، وحمام بو حجر في
الشمال الغربي ، وعين تموشنت في الغرب.
(٢) الشيخ
الصفحه ٧٠ : وهران وهذا قليل في
حق الأولياء.
ومنها أن السلطان
أبا فارس عزوز بن السلطان أبي العباس أحمد الحفصي الملك
الصفحه ٧٤ : الشيخ / أبي العباس سيدي أحمد بن يوسف
الراشدي أحد الأولياء الكبار ، والأتقياء الأخيار الأبرار ، الهواري
الصفحه ٨٤ : ومات بالعاشر واجتمع بالشيخ أبي
العباس أحمد بن يوسف الراشدي الملياني ذى السرّ الناشر ، نصّ على شرفه أبو
الصفحه ٨٦ : الشهير ، الفهامة الأثير ، كثير المعارف والأنوار ، والخوارق
والأسرار ، أبو العباس سيدي أحمد بن أبي جمعة
الصفحه ١١٠ : في كتابه : الحاوي. بأن أبا العباس أحمد ابن علي البو عمراني
جد عبد الرحمن بن الطيب ، كان تلميذا لأحمد