البحث في طلوع سعد السّعود
٢١٠/١٦ الصفحه ٢٨٧ : عبد القادر الجيلاني في عروبيته الملحونية يقول في بعض أبياتها :
الباي خليل لا
ترده من ذي التغرابا يا
الصفحه ٢٩٩ : للخلوة بأحكام ، فصار لا يخرج منه للحكم إلّا بعد مرور أيام ، وصرف أمر
رعيته إلى من شاء من أرباب دولته
الصفحه ٣٣٢ : باي الغرب ، لما رأوا في فرسانه من زيادة الطعن والضرب ، لا تكل لهم السواعد
وليس لهم في الحرب إلّا الطعن
الصفحه ٣٤٨ : محمد الرقيق على تلك الحالة شغف بحبّه ، إلى أن أخذ
بمجامع قلبه ، وظهر أنه لا يصلح لمصاهرته ألّا (ص ٢٩٦
الصفحه ٣٥٧ : هدرا. وكان من عادة الباي لا يدخل
للمعسكر إلّا مع عقبة الملّاحة ، سميت بذلك للنكبة الكثيرة الواقعة بها
الصفحه ٣٦٢ : بها خبره انصدع ، قال مثل هذا لا يثور علينا ورجع.
ثم غزاه في عام
خمسة وأربعين ومائتين وألف (١) في جيش
الصفحه ٥ : المسؤول عن متحف زبانا بوهران الذي تلكأ وراوغ في تنفيذ أمر الوزارة لأمور
لا نعلمها ، سامحه الله.
واستغرق
الصفحه ٢٧ : بعض علماء وأولياء الله بغريس سبحان الله هذه البيعة لا يستقيم لصاحبها حال ،
ولا يهنأ له قرار ومنال
الصفحه ٢٨ : ، فأخبرهما بالواقع ، فقالا له نحن لا طاقة لنا على
إهلاكك ولا تسريحك للجواز بغير ارتياب ، ولكن الرأي عندنا
الصفحه ٦٠ :
مدينتان بثغرين :
وهران خزر وجزاير بلكّين (١). وكيف لا تكون من ذخائر النفائش ، وهي أول مدينة ملكها
الصفحه ٧٧ : للحديث وفصوله ، بصيرا في الفقه وأصوله ، له خط رايق ، وحفظ فايق ، لا
يعادله في فهمه وحفظه سابق ولا لاحق
الصفحه ٨٩ : معهدا علميا لا تزال آثاره ، وما حبس عليه من الأملاك والأموال باقية إلى
اليوم ، وخلف ذرية كبيرة بالجزائر
الصفحه ١٣٠ :
قال العلا فقلت
لسليمان ولعل ذلك لا يكون ، فأطرق سليمان ساعة وقال لي هيهات يا علا ما يأتي به
الزمان
الصفحه ١٣٢ : لقب لكل ناسك مبرور ملازم
للطاعة لا يدخل في شؤون المخزن سيّما بالمغرب الأوسط. وسمّوا بالملثمين إمّا
الصفحه ١٤٦ : الكتاب والسّنّة وصاروا يفتون بفروع لا أصل
لها. فمن نظر فيها عاقبته وأنهم عندهم كتاب يقال له المدونة لا