البحث في طلوع سعد السّعود
٣٠٨/٢٨٦ الصفحه ٢٩٥ : (كذا) جامع الكرط ، والجامع الأعظم بمدينة البرج ، إلى
غير ذلك من شعائر الإسلام والتي عملها. وكتب على بعض
الصفحه ٢٩٦ :
غيره ورتبه إلى
السما قد علت
سليل إسماعيل
سليل بشيرها
يلقّب ببحث
تلقيبا له
الصفحه ٢٩٨ : (١) بعد موت أبيه بأيام قلائل وبقي في الملك ثلاثة أعوام غير
شيء. ولما تولى نقل الحكومة من البرج الأحمر إلى
الصفحه ٣٠٦ : ، والنار من الزناد والحجارة. وقال فعند ذلك اتفق رأيهم على تحصين البلاد
بكل الأدوار ، وإقامة آلة الحرب وما
الصفحه ٣٠٧ : في
الرمضاء بالنار
ولم ينج من
وقائعهم الرذيلة إلّا من نجاه الله منهم أو لجأ إلى بعض المواضيع
الصفحه ٣١٧ :
ألا فادركونا
فورا عاجلا
من قبل دخولنا
إلى الأرماس
فالحرب علينا
وليس لنا
الصفحه ٣٢٦ : وترك المسير نحوه رويدا رويدا ، إلى أن وصل
للمحل المذكور ، وحمل عليه حملة منكرة بجيشه المنصور ، فلم يك
الصفحه ٣٢٧ : ، وأسكنه من الجنان فسيحه
، وأني بعثت إلى ضريحه بالمديّة مع بعض تلامذتنا بما نصه : عليك أتم السلام ، أيها
الصفحه ٣٣٣ : المالك القهار. واشتهرت تلك الواقعة بحركة الثلج ، وعرف عند الناس بقصة عام
الدّلج. وبقي الباي بتلمسان إلى
الصفحه ٣٤٠ : إسماعيل آغا ، واصل الله روحه إلى
الجنة وأحكم بلاغه ، كما مات الطالب الأديب الحاذق اللبيب ، كامل الإحسان
الصفحه ٣٤٢ :
نجل إسماعيل
البحثاوي منصبه آغا
فلا رحم الرحمان
آل مناديها
لمّا قتلوا
المرحوم
الصفحه ٣٤٤ : بدوار أهل العيد فها أنا فيهم من غير استرابة.
قال ولده الحاج
أحمد ولا زال بأهل العيد إلى أن مات في أيام
الصفحه ٣٥١ : الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على أفضل رسله محمد
الكريم ، وعلى آله وأصحابه المرشدين للصراط المستقيم
الصفحه ٣٥٤ : ، وارتحل من الحناية فنزل بيسّر وبعده بماكرة ، وأقام
بها أياما والجيوش تجتمع عليه إلى أن صار خميسه في غاية
الصفحه ٣٥٥ : لقبضهما ، لأخذ
الثأر في نفلهما وفرضهما ، ففرّ عبدي هاربا وأتبعه الحشم إلى أن دخل لخيمة سيدي الأعرج
من