البحث في طلوع سعد السّعود
٥٢/١٦ الصفحه ٢٧٢ : ولباسهم مخالف للباس شواش الباشا فهم عند الباي
كسائر العسكر لكون خدمتهم ليست موظّفة من عند الباشا وإنما هي
الصفحه ٢٧٤ : الباشا إذا أراد قتله يبعث له من
يقتله بمحل القتل وكذلك إذا أراد قتله قبل لقائه فإنه يبعث له من يقتله في
الصفحه ٢٧٧ : قاطع للطريق لا
ينجوا (كذا) منه أحد مشهور بالحرابة وقد نهب أموالا عظيمة ولما بلغ خبره للباشا
بالجزائر
الصفحه ٢٨١ :
وشلف / وأتوا بقائد الذهب معهم فولوه عليهم وخرجوا (ص ٢٢١) عن حكم عصمان بموافقة
باشا الجزائر على ذلك ثم
الصفحه ٢٩٤ : بالمدرسة (١). وبنا (كذا) أيضا الجامع الأعظم المعروف بها بجامع الباشا
__________________
ـ الذي بجوار
الصفحه ٣٠٩ :
بالبيان. ولما أمره الباشا بالإتيان مع البرّ قال له أن ما بين الجزائر ووهران لا
يسلكه حتى الذّبان ، وكيف
الصفحه ٣٣٣ : واغتباط ، وإذا بالباشا بعث له بالحركة لتونس التي
كانت عليه منحوسة ، وأصل هلاكه وصارت أموره منكوسة ، فهي
الصفحه ٣٦٠ : فيه الناس إلى أن صار الباشا
يفرق الرغيف بالمدن على الناس ، فسمي العام بعام خبز الباشا ، وتواتر على
الصفحه ٧١ : محمد بن عبد المؤمن قاضي المالكية
بالجزائر يحرّض أمير وقته حسن باشا رحمهالله على غزو وهران في قصيدته
الصفحه ٧٣ :
__________________
ـ الأمر. أما القاضي بن عبد المؤمن الذي
حرض الباشا حسن على غزو وهران فقد توفي عام ١١٠١ ه (١٦٩٠ م) والقصيدة
الصفحه ١٠٥ : أسماه : عقد الجمان اللامع من قعر البحر
الجامع ، ونظم شعرا في المقاومة ضد الإسبان حث به الباشا حسين خوجة
الصفحه ١٠٦ : نظمه في حث الباشا حسين خوجة الشريف. في مطلع القرن ١٨ م ، وعدد
أبياته سبعون ، أوردها بكاملها محمد بن
الصفحه ٢١٦ : الكونت
الكوديت وكان أقرع الرأس.
(٦) الحقيقة أن باشا
الجزائر في هذه الفترة هو حسن بن خير الدين وليس أبوه
الصفحه ٢٢١ :
خليفة خير الدين
باشا وقبّل يده وكشف عن رأسه وبقي داهشا من الهيبة فسأله حسن آغة عن أخبار بلاد
الصفحه ٢٢٧ : وثلاثين وألف (٥) وبقي في الملك أربعا وأربعين سنة. وفي ولايته غزى إبراهيم
باشا الجزائر وهران في وسط القرن