البحث في الرّحلة الحجازيّة
١٠٢/٦١ الصفحه ٢٥٢ : ، وهو كرم
كان على ألف ألف ـ (أي مليون) ـ خشبة ، اشترى كل خشبة بدرهم قال ابن الأعرابي :
عرّش عمرو بن
الصفحه ٢٥٤ :
المثناة ، أي من مسافة ساعة ، فكيف كان الوهط بتلك النعمة التي حدثوا عنها ، وهو
الآن لا يكاد ماؤه يسقي بعض
الصفحه ٢٥٨ :
والرمان ، والفرسك
، والحماط ، والكمثرى ، وغيرها ، وكلّها عدا الحماط ـ أي التين ـ هي في الطبقة
الصفحه ٢٧١ : حول ولا قوة إلا بك» (٣).
__________________
(١) [في كتب السير :
فيذئرهم : أي يحرشهم ويحرضهم
الصفحه ٢٧٢ : إنّ هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد. فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ومن أيّ البلاد أنت
الصفحه ٢٧٤ : إهمالها ولا التهاون
بها ، هذا فضلا عن الأمر الإلهي الصريح الذي تتضمنه آية (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا
الصفحه ٢٧٨ : ودفائنها ، ومراثي حمير ، والقبوريات ،
وشعر علقمة ، والمحفد القصد ، وإنما سمي محفدا لحفود الناس حوله ، أي
الصفحه ٢٨٣ : طلحة بن أبي
طلحة ، فنزلت الآية (إِنَّ اللهَ
يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
الصفحه ٢٨٤ : أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) [الأحزاب : ٥٦]
وفي آخرها محمد بن مهدن
الصفحه ٢٨٦ :
__________________
(١) [أي الطائف].
(٢) [في الأصل
التراجع].
الصفحه ٢٩٤ :
هَضِيمٌ) [الشعراء : ١٤٦ /
١٤٨] ثم قال : هذه الآية نزلت في أهل هذه البلدة ، وهي بلاد ثمود ، فأين
الصفحه ٣٠٩ : ، والذهب يوجد
فيها بأسناد الجبال الواقعة بين الداخل والساحل ، أي أسناد الجبال المتدلية إلى
التهائم.
وكذلك
الصفحه ٣١٠ : البلاد ، وتمتد آثاره إلى جهة الشرق أي في جبال نجد ،
وأطرافه الجنوبية تظهر في شماليّ اليمن إلى أن تحاذي
الصفحه ٣١٥ : ، أي (٣٥) مليونا و (٢٠٠) ألف ، وترك أربع نسوة ، فأصاب كلا منهن مليون ومئة
ألف.
وحدّث ابنه عبد الله بن
الصفحه ٣١٨ : : معدن
أبرق خترب (٢) الذي كان غزيرا جدا ، ثم من القرن الحادي عشر (أي الرابع
للهجرة) انقطع خبره.
ومعدن