البحث في الرّحلة الحجازيّة
١٨٥/١٦ الصفحه ٤٦ : الأمم التي تحت
الوصاية ، والتي لا يزال منها رسيس حتى في تركية ، فالإفرنجي ـ سواء في مملكة ابن
سعود أو في
الصفحه ٨٣ :
في حائط ابن طارق
بأسفل مكة.
وكان صالح بن
العباس لما فرغ منها ركب بوجوه النّاس إليها ، فوقف عليها
الصفحه ٢٢٥ :
ابن عباس أن
يبايعه ، فصعد إلى الطائف ، ولم تزل الطائف لأهل الحجاز متنفّسا ، ومات فيها.
وقال محمد
الصفحه ٤٥٠ :
(ث)
ثابت بن أبي
الجدع الأنصاري : ٢٣٢
ابن الأثير : ٧٠
، ١٩٧
ثوبان : ١٩
الصفحه ٤٥٢ :
: ٢٧٠ ، ٤٢٣
خزيمة : ٤٢١ ،
٤٢٢
خفاف بن ندبة :
٢٥٨ ، ٢٥٩
ابن خلدون : ٨٦
خلف بن حذيفة
الأحمدي : ٣٧٠
الصفحه ٤٥٤ : (الشريف) :
١٩٤
السري بن عبد
الرحمن الساعيد الأنصاري : ٦٦
سطيح : ٢٠٤
سعد : ٢٦٦
ابن سعد ـ محمد
بن
الصفحه ٤٦٠ :
عمرو بن معدي
كرب : ٤١٣
عمرو بن ميمون :
٢٠١
ابن عميرة : ٣٤١
عمير ذي المران
: ٣٤٠
الصفحه ٨٥ :
روعة موقف عرفات العام
ومواكب الحج فيها أيام دول الإسلام
ووصف ابن جبير الأندلسي لها في القرن
الصفحه ٢١٠ : فرقان ، وقيد ابن بجاد بالأصفاد ، وكفى الله شرّه.
ولكنّ الدويش بعد
أن عالج طبيب الملك جراحه فرّ من
الصفحه ٢١٦ : ابن أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب رضياللهعنه. ودفن ابن عباس في الطائف بالمكان الذي فيه المسجد اليوم
الصفحه ٢٣٧ :
وقال ابن خلكان (١) : وكان للحجاج في القتل وسفك الدماء والعقوبات غرائب لم
يسمع بمثلها.
ويقال
الصفحه ٢٤٠ : قلوبهم.
ولما استوسق الأمر
لعبد الملك أرسل الحجاج في أربعين ألفا لقتال ابن الزبير ، فحاصره بمكة أشهرا
الصفحه ٢٨٧ : ، فلا تجد أحدا
يطمع في شيء ، بعد أن كان الدعّارة (٢) يذبحون ابن السبيل من أجل حاجة لا تكاد تساوي قطميرا
الصفحه ٣٣٨ : سنة (٢٨٩) وخلّفه ابنه زياد
بن إبراهيم ، ومات سنة (٢٩١) ثم ابنه زياد وهو طفل ، فتوزّر له حسين بن سلامة
الصفحه ٤٥٥ : : ١٧٢
شارل العاشر :
١٩٢
الشافعي : ٢٠٢ ،
٢٩٧ ، ٤٢١ ، ٤٢٣
شاكر الناصر :
٣٦٧
ابن شاهين : ٢١٤
ابن