البحث في الرّحلة الحجازيّة
١٠٢/١٦ الصفحه ٣١٧ :
وقد كانت تركة
أخرى مقدرة بخمسمئة ألف دينار ، أي (٢٠) مليون مارك ، ولكن عند ما ارتفع لواء
الإسلام
الصفحه ٣٣٧ : صنعاء ، وصنعاء كلمة حبشية أي
حصين وثيق ، قاله الحبش لما قدموا مع أبرهة ، ورأوا صنعاء ، ورواها بعضهم
الصفحه ٣٣٩ : (٥) (أي الشمال) كثير
موجود.
وفي قلعة وادي ظهر
(٦) معدن حديد ومعدن فضة ، قال الهمداني في كتابه هذا : كان
الصفحه ٣٤٢ : ـ ولعلّها في زمن الزّبيدي أي منذ
نحو (٢٠٠) سنة ـ كانت أنحطّت إلى قرية.
(١) بفتح أوله وثانيه
وهمز آخره
الصفحه ٣٤٤ : دق منه موضع الحبال
ثمّت نادى القوم بارتحال
قوله (الجد الرفيع العالي) أي
الصفحه ٣٥٩ : ، ولغة أهل تلك
الديار فصيحة ، سمعتهم يقولون : خصر الماء ، أي برد ، فخطر ببالي قول شاعر قريش في
الحجاز عمر
الصفحه ٣٦٠ : ء غزير (١).
ولما صرت في الفرع
تمنيت أن يكون لي هناك مصيف ، ورجحته على أي مصيف آخر ، حتى على عين صوفر
الصفحه ٣٧٤ : ، وتصادم حرب ، وتصادم أية قبيلة كبيرة.
ويقال : إنها نحو (٢٠٠) ألف نسمة.
١٣ ـ وشرقي هتيم
حرب الشرقية ، أي
الصفحه ٣٨٤ : وتهامة ، وبقي ملك الحميريين هؤلاء إلى ما بعد استيلاء الأحباش
على اليمن ، أي في القرن الرابع بعد المسيح
الصفحه ٤٠٦ : : إنّ هذه اللفظة جاءت من قولهم : أعرب عن الشيء ، أي أبان عنه ، سمّي العرب
بذلك لفصاحتهم ، وحسن إعرابهم
الصفحه ٤٠٧ : ، وتسلسل الأبناء من الآباء
والجدود ، وتفرّع الغصون من الأصول في الشجرة البشرية ، بحيث يعرف الخلف عن أيّ
سلف
الصفحه ٤٣٢ : ، حتى أوائل
القرن الثامن عشر ـ أي منذ مئتين وعشر سنوات ـ إذ ترقّوا إلى درجة الملك ، وصاروا
ملوك بروسية
الصفحه ٤٣٧ :
١ ـ فهرس الآيات
(فَأَيْنَما
تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ)
البقرة : ١١٥
الصفحه ٩ : الآيات
إلى مواضعها في المصحف الشريف ، كما خرّجت الأحاديث الواردة.
٤ ـ شرحت بعض
الألفاظ الغريبة الواردة
الصفحه ٢٠ : الوسائل لهذا العمران ، حتى وجدته مرسوما في هذه «الارتسامات»
، داحضة أمامه جميع الشبهات ، فبادروا إليه أيها