ولتذهبن الشحناء ، وليعرض عليه المال فلا ـ وقال ابن المقرئ : لا ـ يقبله أحد ، ثم لئن قام على قبري فقال يا محمّد لأجيبنّه ـ وقال ابن المقرئ : لأجبته» [١٠٣٠٧].
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ، أنبأنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله ، أنبأنا علي بن عمر بن محمّد الحربي ، حدّثنا محمّد بن محمّد الباغندي ، حدّثنا عبد السلام بن عبد الحميد الإمام ، حدّثنا عيسى بن يونس ، عن عبيد الله بن عمر ، عن أبي الزّناد ، عن الأعرج (١) ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لينزلنّ عيسى بن مريم بالرّوحاء حاجّا أو معتمرا أو .... (٢)».
قال : وحدّثنا عبد السلام ، حدّثنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن رجل ، عن أبي هريرة مثله.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو علي الرّوذباري ، أنبأنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار.
ح قال : وحدّثنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا أبو جعفر محمّد بن عمرو الرّزّاز ، قالا : حدّثنا أحمد بن الوليد الفحّام ، حدّثنا أبو أحمد الزّبيري ، حدّثنا كثير بن زيد ، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«يوشك المسيح عيسى بن مريم أن ينزل حكما مقسطا ، وإمام عادلا ، فيقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، وتكون الدعوة واحدة ، فاقرءوه السلام من رسول الله صلىاللهعليهوسلم» ، فلما حضرته الوفاة قال : «أقرءوه مني السلام» [١٠٣٠٨].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدّثنا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي (٣) ، أنبأنا سفيان ـ يعني ابن حسين ـ عن الزهري ، عن حنظلة ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ينزل عيسى بن مريم فيقتل الخنزير ، ويمحو (٤) الصليب ،
__________________
(١) هو عبد الرّحمن بن هرمز ، أبو داود المدني ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥ / ٦٩.
(٢) كلمة غير مقروءة بالأصل.
(٣) رواه أحمد بن حنبل في المسند ٣ / ١٤١ ـ ١٤٢ رقم ٧٩٠٨ طبعة دار الفكر.
(٤) الأصل : «ويمحا» والمثبت عن المسند.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2378_tarikh-madina-damishq-47%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
