البحث في مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء
١٥١/٧٦ الصفحه ٨٩ : وذلك بقطع النظر عن
الحديقة الفسيحة التي كانت تمتدّ أمامه حتّى شاطئ النهر على طول ستمائة متر ، ولقد
لاحظ
الصفحه ٩٠ : لأنّ أحد جدران هذه الأواوين كان قائما إلى علوّ ستّة أمتار حتّى
عهد قريب وكانت الأواوين المذكورة مزدانة
الصفحه ٩٣ :
حلّفه أن لا يقصد ولاية أبي تغلب بن حمدان لمودّة ومكاتبة كانت بينهما ، فنكث
وقصدها ، فلمّا صار إلى تكريت
الصفحه ٩٤ : أرض القصر ومشتملاته كانت تشغل كلّ
المساحة التي بين شاطئ دجلة والحير. وفيما يلي وصف اليعقوبي للجوسق
الصفحه ٩٩ :
إلى الملك أبرويز
فكان لا يبول ولا يروث مادام عليه سرجه ولجامه ، ولا ينخر ولا يزبد ، وكانت
استدارة
الصفحه ١٠٤ : إلّا
أنّه قدر ذراع فيما ترى العين حولها وفي وسطها ساج منقوش مغشى باللازورد والذهب ،
وكانت تسمّى قبّة
الصفحه ١٠٨ : عليّ بن يحيى
كانت مع المتوكّل.
قصر المتوكّليّة
قال المسعودي في
مروج الذهب : المتوكّليّة هو الذي
الصفحه ١٠٩ : فعيلة من المطر ويجوز أن يكون مفعلة اسم
المفعول من طار يطير ـ هي قرية من نواحي سامرّاء وكانت من متنزّهات
الصفحه ١١٢ : القوّاد والكتّاب والخزريّة والهاشميّة الزيديّة والأتراك وأخلاط
الناس كلّ هذه كانت من الأبنية الجليلة في
الصفحه ١٢٠ : : كنّا أعطينا مولاك بك عشرة آلاف وقد اشتريناك من ميراثه بخمسة آلاف. قالت :
يا أمير المؤمنين ، إذا كانت
الصفحه ١٣٧ : الذي يسكنه ويعمره ديار وديراني على غير قياس. قال
الزبيدي في التاج : والأديار أكثر ما كانت تكون في ضواحي
الصفحه ١٣٨ : ء من دجلة كذلك فإنّ المنطقة التي تمتدّ بين دجلة ونهر
الإسحاقي كانت بمثابة حدائق المدينة فكانت عامرة
الصفحه ١٤٦ : الديارات : منها دير ابن وضّاح اللحياني. قال : وكانت تلك الأصقاع
تتموّج بحصون العبادة وبيوت الفضيلة
الصفحه ١٥٨ :
بالرقّة على الفرات وعن جنبيه نهر المبنج ، وهو من أحسن الديارات موقعا ، وأنزهها
موضعا ، وكانت الملوك إذا
الصفحه ١٦١ : كانت ملوكنا تحيّي بها ، لا مسّتك يد نالها
الفقر بعد الغنى ، ولا مسّتك يد نالها غنى بعد فقر ، ولا جعل